Skip to main content

قمة العشرين في روما.. التغيّر المناخي والطاقة على طاولة النقاش

السبت 30 أكتوبر 2021

أعلن الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز أن بلاده ستواصل العمل على استقرار أسواق النفط. وأضاف في كلمته في افتتاح أعمال قمة قادة الدول العشرين في روما أن السعودية ستستمر في إمداد العالم بالطاقة النظيفة.

وتدرس هذه القمة البحث في سبل إنعاش الاقتصادات العالمية بعد جائحة كورونا وستكون على رأس أولويات الجلسات. 

من جهته، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش: إن الطريق لا يزال طويلًا لتحقيق أهداف التخفيف من الاحتباس الحراري. وحمّل غوتيرش دول مجموعة العشرين الجزء الأكبر من مسؤولية الانبعاثات العالمية للغازات الدفيئة وطالبها بسرعة التحرك.

لكنه تحرك يبدو بطيئًا في ظل أزمة الطاقة العالمية واعتماد الكثير من الاقتصادات الناشئة على الوقود الأحفوري الذي تنبعث منه غازات عالية من ثاني أكسيد الكربون. وأبدت الصين من جهتها بعض المرونة بقرار وقف بناء محطات تعمل على الفحم الحجري.

درجة حرارة الأرض

وأكد رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي من جهته على ضرورة محافظة الدول العشرين على  ارتفاع درجة حرارة الأرض عند حدود درجة ونصف درجة مئوية حسب ما نص عليه اتفاق باريس للمناخ.

لكن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون رأى أن ارتفاع درجة حرارة الأرض لن توقفه مثل هذه الاجتماعات، بل تساهم فقط في إبطائه. وهذا الموقف يُظهر إلى أي مدى سيلتزم هؤلاء القادة بتعهداتهم وتنفيذ اتفاق يساهم في التخفيف من التغيرات المناخية. 

ويقول موفد "العربي" إلى قمة روما، محمد الحاجي: على الرغم من الملفات المختلفة التي حملتها هذه القمة، إلا أن ما لفت الأنظار هو الاجتماعات الثنائية والثلاثية وحتى الرباعية التي حدثت بين زعماء قمة العشرين.

المصادر:
العربي
شارك القصة