Skip to main content

واقع يدعو للقلق.. كيف يستفيد البعوض من تغيّر المناخ؟

الإثنين 2 أكتوبر 2023

قد يكون البعوض هو النوع الوحيد الذي يستفيد من تغيّر المناخ، حيث إن الطقس الأكثر دفئًا والرطوبة التي تحملها ظاهرة الاحتباس الحراري يشكلان البيئة المثالية لنمو هذه الحشرات.

وبفضل الاحترار، تنمو هذه الكائنات بشكل أكبر وتعيش لفترة أطول، مما يزيد من قدرتها على التقاط ونشر الأمراض القاتلة.

ناقل لأمراض معدية وخطيرة

ويمكن للأنواع المختلفة من البعوض أن تحمل أمراضًا معدية، بما في ذلك حمى الضنك وفيروس زيكا والحمى الصفراء وفيروس شيكونغونيا والملاريا وفيروس غرب النيل.

ومع استمرار ارتفاع درجات الحرارة، يشعر خبراء الأمراض التي ينقلها البعوض بالقلق من أن بعض المواقع قد تصبح خصبة لتكاثر البعوض، بحسب صحيفة "ديلي ميل".

ومع ارتفاع درجات الحرارة وهجرة البعوض إلى أماكن لم يكن بإمكانه العيش فيها في السابق، فإن وصوله الممتد وعمره الأطول يمنحه فرصة كبيرة لنشر الأمراض في أجزاء جديدة من العالم.

التغيّر المناخي وتأثيره على البعوض

ويتوقع أن يؤدي ارتفاع درجات الحرارة في المناطق المعتدلة سابقًا، وجعل الطقس أكثر تطرفًا، ورفع وتيرة حدوث الفيضانات، إلى تزايد أعداد البعوض الأكبر حجمًا. 

تصبح أماكن تجمع الماء الناجمة عن الفيضانات مستوطنات للبعوض – غيتي.

فمنذ أواخر القرن التاسع عشر، ارتفع متوسط درجات الحرارة العالمية بنحو درجتين فهرنهايت، وحدثت معظم الزيادات خلال الخمسين عامًا الماضية.

ونتيجة لذلك، ارتفعت كمية بخار الماء في الغلاف الجوي من 1 إلى 2% في كل عقد، بحسب الأمم المتحدة.

تأثير الرطوبة

ونقلت صحيفة "ديلي ميل" عن الدكتور فوتيني سينيس، نائب مدير معهد جونز هوبكنز لأبحاث الملاريا: "أن الرطوبة هي أهم شيء بالنسبة للبعوض ولطول عمره". 

وتغذي القدرة الكبيرة على الاحتفاظ ببخار الماء الأحداث المناخية القاسية، بما في ذلك الأعاصير والفيضانات المفاجئة.

وقد تصبح أماكن تجمع الماء الناجمة عن الفيضانات مستوطنات للبعوض، الذي يضع حوالي 100 بيضة في المرة الواحدة.

وبحسب "ديلي ميل"، يتراوح عمر ذكر البعوض من 7 إلى 14 يومًا، لكن أنثى البعوض، وهي الوحيدة التي تتغذى فعليًا على الدم وتنقل الأمراض، تعيش لمدة ستة أسابيع في المتوسط.

المصادر:
العربي - ترجمات
شارك القصة