الخميس 20 يونيو / يونيو 2024

أحدث صيحات حجر كورونا.. حضن البقر للتخلص من الوحدة

أحدث صيحات حجر كورونا.. حضن البقر للتخلص من الوحدة

Changed

سيدة تحضن بقرة
سيدة تحضن بقرة في مزرعة بالولايات المتحدة الأميركية (انستغرام)
تلقى هواية حضن الأبقار رواجًا كبيرًا في الولايات المتحدة الأميركية، وذلك بفضل جائحة كورونا التي عزّزت الوحدة والانعزال والتباعد الاجتماعي.

تحولت هواية حضن الأبقار إلى أحدث الصيحات العالمية الغريبة التي ظهرت خلال الحجر المنزلي والتباعد الاجتماعي الذي فرضه انتشار فيروس كورونا.

وكشف تقرير لموقع "واشنطن بوست" أن الأميركيين أصبحوا يلجؤون إلى "حضن البقر" للتخلص من الوحدة الاجتماعية، ويدفعون ما يصل إلى 75 دولارًا في الساعة مقابل جلسة معانقة مع حيوانات المزرعة.

وتقدم هذه الخدمة الغريبة، مزارع للحيوانات في جميع أنحاء البلاد، وتشهد ارتفاعًا ملحوظًا بالطلب عليها، حيث تأثر الناس بشكل كبير من العزلة بسبب التباعد الاجتماعي وأصبحوا يبحثون عن الراحة النفسية من خلال تمضية الوقت مع أبقار المزارع.

وصرّحت سوزان فولرس مالكة مزرعة "ماونتن هورس" في نيويورك لصحيفة "واشنطن بوست" عن جلسات "حضن البقر": "لا يمكنك معانقة أصدقائك. لا يمكنك معانقة أحفادك. في هذه المرحلة، لا يزال يتعين علينا توخي الحذر".

وفي هواي، يدير جايمس هيجينس محمية Krishna Cow Sanctuary التي تضم أكثر من 40 فدانًا من الأرض في الجزيرة الكبيرة مع 67 رأسًا من الماشية، بما في ذلك الأبقار والعجول والثيران.

وبدأ هيجينس في تقديم خدمة جلسات الحضن هذه منذ حوالي ثلاث سنوات مقابل 75 دولارًا، لكنها شهدت ازدهارًا كبيرًا خلال هذا العام.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Monica (@monica.lavoyeresc)

لماذا الأبقار دون سواها من الحيونات؟

وفقًا لبعض مالكي المزارع، يمكن أن يكون احتضان الأبقار مهدئًا للغاية بفضل درجة حرارة الحيوان الدافئة وحجمه الكبير، ويمكن أن يقلل هذا "الحضن الكبير" من التوتر عبر زيادة هرمون الأوكسيتوسين، وهو الهرمون الذي يتم إطلاقه خلال الترابط الاجتماعي.

يمكن أن تكون معانقة الأبقار أو الاتكاء عليها "مهدئة بشكل لا يصدق" لأن الأبقار كبيرة ودافئة ولديها نبض أبطأ من الإنسان، ويبدو أن النتائج الإيجابية لحضن الحيوانات تتزايد عند احتضان الثدييات الكبيرة بحسب تقرير لموقع BBC.

المصادر:
دايلي مايل

شارك القصة

تابع القراءة
Close