الخميس 13 يونيو / يونيو 2024

أحرجتها مذيعة بريطانية.. كيف بررت مسؤولة إسرائيلية قتل الفلسطينيين؟

أحرجتها مذيعة بريطانية.. كيف بررت مسؤولة إسرائيلية قتل الفلسطينيين؟

Changed

أثار الكشف عن تفاصيل جرائم المقابر الجماعية الأخيرة في غزة ضجة كبيرة عبر وسائل الإعلام العالمي
أثار الكشف عن تفاصيل جرائم المقابر الجماعية الأخيرة في غزة ضجة كبيرة عبر وسائل الإعلام العالمي - غيتي
أحرجت مذيعة قناة "سكاي نيوز" البريطانية السياسية الإسرائيلية فلور ناحوم حول قضية إيجاد مقابر جماعية لفلسطينيين أعدمهم جيش الاحتلال في غزة وأيديهم مكبلة.

أوقعت كاي بيرلي المذيعة في قناة "سكاي نيوز" البريطانية، السياسية الإسرائيلية فلور ناحوم في ورطة، حيث سألتها في مقابلة تلفزيونية عن هوية الضحايا أصحاب الجثث التي وجدت في المقابر الجماعية في غزة، لكن هذه الأخيرة بررت قتلهم بمحاولة مقاومة الضحايا لجيش الاحتلال.

لتسألها المذيعة بعد ذلك، كيف يمكن مقاومة هؤلاء الأشخاص لجيش الاحتلال وأيديهم مكبلة؟ كيف؟.

وخلال المقابلة، قالت بيرلي لضيفتها: "عُثر على ما لا يقل عن 293 جثة في مقبرة جماعية بمجمع ناصر الطبي في خانيونس، وقال المقرر الأممي الخاص لحقوق الإنسان إنه حقًا مرعوب، وسألتها "لمن تعود هذه الجثث من وجهة نظرك؟".

لتجيب ناحوم: "من المحتمل أنها تعود لإرهابيين، لأن نسبة قتل المقاتلين إلى الأبرياء في إسرائيل لم يسبق لها مثيل في الحروب الحديثة، نعلم أننا قتلنا 15 ألف إرهابي، وكانت هناك معارك ضارية في تلك المناطق".

لتسألها مذيعة "سكاي نيوز" بعد ذلك، "كيف مات هؤلاء الأشخاص من وجهة نظرك؟ لترد عليها ناحوم بالقول: "قتلوا من خلال معارك مسلحة مع إسرائيل"، لترد عليها بيرلي "إذًا لماذا تعتقدين أنه وُجِدت بعض الجثث مكبلة اليدين؟.

وهنا تجيب ناحوم "حسنًا، لأنه ربما اعتقلنا الإرهابيين، وبعد ذلك قتلتموهم؟!، لا أعلم إذا كان الإرهابيون قد قاوموا، لم أكن هناك".

رصد 3 مقابر جماعية في غزة

فقد كشف الانسحاب الإسرائيلي من مستشفى ناصر جرائم لا تقل فظاعة عن مستشفى الشفاء، كان آخرها إعلان الدفاع المدني رصد 3 مقابر جماعية تضم 392 جثة ظهر على بعضها آثار التعذيب، إضافة إلى مؤشرات تدل على تنفيذ إعدامات ميدانية، ودفن بعض الناس أحياء.

وأكد الدفاع المدني الفلسطيني، أن بعض الجثث بدت عليها علامات التعذيب والتكبيل بقيود بلاستيكية، وكان البطن مفتوحًا ومخيطًا بطريقة تخالف الطرق الاعتيادية لخياطة الجروح في قطاع غزة، ما يثير شبهات بشأن اختفاء بعض الأعضاء البشرية.

وأثار الكشف عن تفاصيل جرائم المقابر الجماعية الأخيرة في غزة ضجة كبيرة عبر وسائل الإعلام العالمية، وكالعادة حاول المسؤولون الإسرائيليون تبرير جرائمهم وممارسة التضليل في الإجابات.

جرائم حرب وإبادة جماعية

من جهتها، طالبت حركة حماس بإجراء تحقيق دولي وفوري في قضية المقابر الجماعية التي تضم مئات الجثامين لفلسطينيين قتلهم الجيش الإسرائيلي في مجمع ناصر الطبي بمدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة.

في غضون ذلك، شهدت منصات التواصل الاجتماعي تفاعلًا واسعًا، إذ قال الصحافي حسن المستكاوي: "المقابر الجماعية للشهداء في غزة تكشف جريمة حرب وإبادة جماعية من جانب جيش الاحتلال. العالم يقول إنه انتفض في الحرب العالمية الثانية أمام جريمة هتلر وجرائم النازية".

وتساءل فماذا عن جرائم الحرب في غزة؟ أيها العالم الصامت الساكت الميت؟.

أما الباحث في العلوم السياسية خليل العناني فكتب: "هذه المقابر الجماعية تقدم دليلًا جديدًا لمحكمة العدل الدولية على ارتكاب إسرائيل جريمة الإبادة الجماعية، ولا يمكن للمحكمة التحجج بعكس ذلك".

بينما قال الناشط علاء شعث: "مصطلح المقابر كان يجب أن يقلب موازين العالم، لكن لا أحد يهتم بخبر المقابر الجماعية سوى الفلسطينيين الذين يبحثون عن أبنائهم فيها".

المصادر:
العربي

شارك القصة

تابع القراءة
Close