الأربعاء 29 مايو / مايو 2024

أردوغان إلى واشنطن في مايو.. ماذا على جدول المناقشات؟

أردوغان إلى واشنطن في مايو.. ماذا على جدول المناقشات؟

Changed

ستكون هذه أول زيارة يقوم بها أردوغان لواشنطن منذ عام 2019
ستكون هذه أول زيارة يقوم بها أردوغان لواشنطن منذ عام 2019 - غيتي
سيزور أردوغان واشنطن التي غاب عنها طوال فترة حكم إدارة بايدن بسبب التباينات والاختلافات بالمواقف السياسية بين أنقرة وواشنطن.

 قال مسؤول أمني تركي لوكالة رويترز، اليوم الجمعة، إن

يزور الرئيس رجب طيب أردوغان الولايات المتحدة في التاسع من  شهر مايو/ أيار المقبل، مما يمهد الطريق لأول اجتماع له في البيت الأبيض خلال إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن بحسب ما نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول أمني تركي.

وستكون هذه أول زيارة يقوم بها أردوغان لواشنطن منذ عام 2019، عندما التقى بالرئيس الأمريكي آنذاك دونالد ترمب الذي كان يتمتع معه بعلاقات شخصية جيدة. 

علاقات متأرجحة

وتحسنت العلاقات بين البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسي، بعدما توترت لفترة طويلة بسبب خلافات حول مجموعة من القضايا، منذ صدقت أنقرة في يناير/ كانون الثاني الماضي على طلب السويد الانضمام إلى الحلف، بعد تأخير دام 20 شهرًا أثار إحباطًا في واشنطن.

غير أن التوتر لا يزال قائمًا بسبب قضايا تشمل سوريا، حيث تتحالف القوات الأميركية مع المسلحين الأكراد، الذين تعتبرهم أنقرة إرهابيين. كما تحث الولايات المتحدة تركيا على بذل المزيد من الجهود لوقف عبور بضائع إلى روسيا تقول واشنطن إنها تستخدم في مجهود موسكو الحربي في أوكرانيا.

كان أردوغان اشترط للموافقة على انضمام السويد للناتو أن يصادق الكونغرس الأميركي على بيع مقاتلات "إف-16" لأنقرة - غيتي
كان أردوغان اشترط للموافقة على انضمام السويد للناتو أن يصادق الكونغرس الأميركي على بيع مقاتلات "إف-16" لأنقرة - غيتي

ولم يقدم المسؤول أي معلومات أخرى عن الزيارة، لكنه قال إن رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم كالين سيجتمع مع أعضاء في مجلس النواب الأميركي اليوم، لمناقشة زيارة أردوغان المزمعة وقضايا ثنائية أخرى.

العدوان على غزة سيحضر في اللقاء

والتقى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ووزير الدفاع يشار غولر بالوفد الأميركي أمس واليوم، فيما لم تعلق واشنطن أو السفارة الأميركية في أنقرة بعد على الزيارة.

ويقول المحللون إن من المرجح أن يناقش بايدن وأردوغان أيضًا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في ظل انتقادات لاذعة من أردوغان لتصرفات إسرائيل، وكذلك التعاون في مجال الصناعات الدفاعية، بما يشمل الموافقة مؤخرًا على شراء تركيا مقاتلات إف-16 الأميركية.

وسعى الرئيس التركي منذ اندلاع العدوان الإسرائيلي على غزة للقيام بوساطة، لكن علاقة بلاده توترت مع تل أبيب مع تشديد مواقفه إذ اتهم إسرائيل بأنها "دولة إرهابية"، وأكد أن حماس مجموعة "مقاتلين من أجل الحرية" وليست منظمة "إرهابية" كما تصنفها إسرائيل والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وفي فبراير/ شباط الماضي، وافق الكونغرس على بيع مقاتلات إف-16 لتركيا، الأمر الذي ينهي أشهرًا من المفاوضات بين البلدين حول هذا الصفقة.

وأوضح مسؤول أميركي أن الولايات المتحدة لم توافق على بيع المقاتلات إلا بعدما تلقت من تركيا في شكل ملموس أدوات مصادقتها على انضمام السويد الى حلف الأطلسي، ما يعكس الطابع البالغ الحساس للمفاوضات التي سبقت التوصل إلى الاتفاق.

المصادر:
العربي - رويترز

شارك القصة

تابع القراءة
Close