الأربعاء 28 فبراير / فبراير 2024

أعنفها إعصار دانيال.. أكثر 10 فيضانات مميتة في شمال إفريقيا والسودان

تشير التقديرات إلى أن الإعصار دانيال يتصدر أكثر 10 فيضانات مميتة ضربت شمال إفريقيا والسودان - غيتي
تشير التقديرات إلى أن الإعصار دانيال يتصدر أكثر 10 فيضانات مميتة ضربت شمال إفريقيا والسودان - غيتي
أعنفها إعصار دانيال.. أكثر 10 فيضانات مميتة في شمال إفريقيا والسودان
أعنفها إعصار دانيال.. أكثر 10 فيضانات مميتة في شمال إفريقيا والسودان
الأربعاء 13 سبتمبر 2023

شارك

يبدو أن فيضانات ليبيا هي الأعنف من بين تلك الكوارث الطبيعية المماثلة التي شهدتها دول شمال إفريقيا والسودان منذ أكثر من قرن.

ورغم أن عدد الضحايا والمفقودين في ليبيا ليس واضحًا حتى اليوم، إلا أنه من المؤكد أن الإحصائيات ستكون قياسية مقارنة بالأحداث السابقة.

أكثر 10 فيضانات مميتة في شمال إفريقيا والسودان

يتصدّر الإعصار دانيال إذًا أكثر 10 فيضانات مميتة ضربت شمال إفريقيا والسودان، وفق التقديرات والتوقعات.

لكن دولاً عربية أخرى تشملها القائمة، من بينها الجزائر والمغرب وتونس والسودان.

أكثر 10 فيضانات مميتة في شمال إفريقيا والسودان

الجزائر

قبل ليبيا، كان فيضان الجزائر عام 1927 يُعتبر الأعنف، بعد أن أودى بحياة قرابة 3 آلاف شخص.

كما شهدت البلاد ذاتها فيضانًا عام 2001 قتل فيه 921 شخصًا، بحسب الإحصائيات النهائية.

المغرب

ويأتي المغرب في المرتبة الرابعة مع فيضان عام 1995 بـ730 قتيلًا، تخللته سيول مفاجئة.

ووضعت السلطات أنظمة إنذار في منطقة الأطلس بضواحي مدينة مراكش وخصوصًا في منطقة أوريكا، جنوب المدينة السياحية بعد هذه الفيضانات.

مصر

نالت مصر نصيبها من الفيضانات أيضًا، حيث كان أعنفها سيول عام 1994 التي أودت بحياة نحو 600 شخص، غالبيتهم من محافظة أسيوط.

وبحسب وسائل إعلام مصرية، فقد صُنّفت تلك الموجة على أنّها أقوى موجة طقس سيئ تضرب مصر خلال 50 عامًا.

وكان سبب سيول 1994 بحسب هيئة الأرصاد المصرية، وجود منخفض جوي متوسط القوة قادم من جنوب قارة أوروبا، تزامنًا مع منخفض السودان الموسمي الدافئ على سطح الأرض، ليؤدي تلاحهما إلى خلق تلك الحالة من عدم الاستقرار.

صُنّفت سيول مصر عام 1994 على أنها أقوى موجة طقس سيئ تضرب مصر خلال 50 عامًا - المصري اليوم
صُنّفت سيول مصر عام 1994 على أنها أقوى موجة طقس سيئ تضرب مصر خلال 50 عامًا - المصري اليوم

تونس

تُعتبَر فيضانات سبتمبر 1969 الأكثر دمارًا في تاريخ تونس، إذ تسببت في وفاة 542 تونسيًا على الأقل، وتدمير 70 ألف مسكن ما أدى لتضرر 300 ألف عائلة مع تسجيل خسائر مادية ضخمة بلغت حينها بين 30 و35 مليون دينار.

وشملت هذه الفيضانات مختلف مناطق البلاد وبالخصوص وسط تونس وتحديدًا القيروان، حيث أدت الأمطار الطوفانية بين شهري سبتمبر/أيلول وأكتوبر/تشرين الأول 1969 إلى ارتفاع منسوب مياه واد الزرود في القيروان إلى 3 أمتار فوق مجراه حيث وصل صبيبه إلى 18 ألف متر مكعب في الثانية الواحدة.

السودان

أما في السودان، فتتكرر الفيضانات التي يذهب ضحيتها المئات، حيث قتل 150 شخصًا عام 2007، وعام 2016 171 شخصًا، وفي عام 2020 قضى 155 قتيلًا، بينما عام 2022 حصد 146 شخصًا بسبب العواصف.

وعادة ما يتعرّض السودان لأمطار غزيرة بين مايو/ أيار وأكتوبر/ تشرين الأول، وغالبًا ما يواجه فيضانات شديدة في مثل هذا الوقت من العام.

ويبدأ موسم الأمطار في السودان عادة في يونيو/ حزيران ويستمر حتى سبتمبر/ أيلول، مع مراقبة ذروة هطول الأمطار والفيضانات بين أغسطس/ آب وسبتمبر.

المصادر:
العربي

شارك

Close