الإثنين 24 يونيو / يونيو 2024

أكثر من 12 ألف وثيقة.. إدارة بايدن تفتح الصندوق الأسود لاغتيال كينيدي

أكثر من 12 ألف وثيقة.. إدارة بايدن تفتح الصندوق الأسود لاغتيال كينيدي

Changed

تقرير لـ"العربي" حول نشر إدارة بايدن الوثائق الجديدة المتعلقة باغتيال كينيدي (الصورة: غيتي)
أمل الأكاديميون المهتمون بقضية كينيدي أن تكشف الدفعة الأخيرة من الوثائق عن المزيد من المعلومات عن تحرّكات منفذ عملية الاغتيال.

أصدرت المحفوظات الوطنية الأميركية، مجموعة جديدة من الملفات المتعلقة باغتيال الرئيس جون إف كينيدي في نوفمبر/ تشرين الثاني 1963.

وقالت المحفوظات إنه تمّ نشر ما مجموعه 12,879 وثيقة، لكن البيت الأبيض منع نشر آلاف غيرها بسبب مخاوف تتعلّق بالأمن القومي.

وأضافت أن 97% من السجلات، أي ما مجموعه حوالي خمسة ملايين صفحة، موجودة لدى المحفوظات قد نشرت.

وقال الرئيس الأميركي جو بايدن في مذكرة إن "مواصلة التأجيل المؤقت للنشر العلني لبعض المعلومات ضروري للحماية من ضرر لا يُمكن تحديده للدفاع العسكري، أو عمليات الاستخبارات، أو إنفاذ القانون، أو مسار العلاقات الخارجية".

وعام 1997، ألزم القانون الحكومة الأميركية بنشر جميع الوثائق المتعلقة بالاغتيال، بحلول أكتوبر/ تشرين الأول 2017.

ومنذ ذلك الوقت تنشر المحفوظات الأميركية بعض الوثائق بين الحين والآخر.

نظريات المؤامرة

وفي 22 نوفمبر 1963، اغتيل كينيدي بإطلاق نار خلال زيارته مدينة دالاس بولاية تكساس.

وعام 1964، خلص تحقيق أميركي إلى أن كينيدي قُتل على يد لي هيرفي أوزوالد، وهو مواطن أميركي، عاش في الاتحاد السوفييتي، وأن القاتل تصرف بمفرده. وبعد يومين من اعتقاله، قُتل المتهم في قبو مقر الشرطة في دالاس.

وأثار مقتل كينيدي نظريات المؤامرة. لكن وكالة المخابرات الأميركية "سي آي أي" قالت، أمس الخميس، إنها لم تخف أي معلومات تخص أوزوالد عن المحققين الأميركيين.

وأمل الأكاديميون المهتمون بقضية كينيدي أن تكشف الدفعة الأخيرة من الوثائق عن المزيد من المعلومات عن تحرّكات أوزوالد في مكسيكو سيتي، حيث التقى عميلًا لـ"كي جي بي" في أكتوبر/ تشرين الأول 1963.

لكن "سي آي أي" أكدت أن جميع المعلومات التي لديها عن أسفار أوزوالد إلى مكسيكو سيتي نُشرت في السابق، وأنه "لا توجد معلومات جديدة عن هذا الموضوع في دفعة 2022 من الوثائق".

وتروي إحدى الوثائق استجواب عميل سابق في جهاز الاستخبارات السوفياتي (كاي جي بي) الذي يؤكد أن هذا الجهاز جند أوزوالد خلال إقامته في الاتحاد السوفياتي إلا أنه كان "يعتبر مجنونًا بعض الشيء ولا يمكن توقع تصرفاته".

وأكد هذا العميل أن جهاز الاستخبارات السوفياتي لم يكن على اتصال بأوزوالد لدى عودة هذا الأخير إلى الولايات المتحدة و"لم يكلفه جهاز كاي جي بي قتل الرئيس كينيدي".

وتذكر وثيقة أخرى تعود للعام 1991 مصدرا آخر في كاي جي بي يؤكد أن لي هارفي أوزوالد "لم يكن يوما عميلًا يتحكم به كاي جي بي" مع أن الاستخبارات السوفياتية "راقبته عن كثب وباستمرار خلال إقامته في الاتحاد السوفياتي".

ونشرت إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب آلاف الصفحات، خلال فترته الرئاسية، ولكنها رفضت نشر عدد آخر من الوثائق، بذريعة الأمن القومي.

وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2021، نشر بايدن 1500 وثيقة، ولكنه قال إن وثائق أخرى ستبقى سرية "لحماية قطاع الدفاع العسكري والمخابرات وأجهزة الأمن والعلاقات الخارجية من خطر غير معلوم".

المصادر:
العربي - وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close