Skip to main content

استعاد ذكريات فوز بلاده.. رافينيا: مونديال قطر فرصة لتوحيد البرازيليين

الثلاثاء 15 نوفمبر 2022

أكد اللاعب البرازيلي رافينيا أن كأس العالم لكرة القدم في قطر، يعد "فرصة رائعة" لتوحيد الشعب البرازيلي، مستعيدًا ذكريات الفوز باللقب لآخر مرة عام 2002.

ويشارك رافينيا، الذي انضم لمنتخب البرازيل لأول مرة في أكتوبر/ تشرين الأول 2021، في كأس العالم للمرة الأولى.

وأضاف لاعب برشلونة في مقابلة مع موقع ناديه الإسباني: "أنا جاهز لكأس العالم، وأجتهد من أجل أن أصل هناك بأفضل حال ممكن سواء من الناحية البدنية أو الذهنية". وتابع: الأجواء "أشبه بفريق فائز وطموح يريد حصد اللقب، هناك حالة إيجابية داخل الفريق".

وأوضح رافينيا (25 عامًا): "لا أشعر بأي ضغط، ففريق كالبرازيل هو مرشح دائم للفوز باللقب أو بأي بطولة أخرى يشارك فيها، رغبة الجماهير طبيعية لأننا فريق صاحب كفاءة كبيرة وأسماء شهيرة".

وفي يوليو/ تموز الماضي، انضم رافينيا إلى برشلونة قادمًا من ليدز يونايتد الإنكليزي ليسير على خطى مواطنيه روماريو ورونالدو ورونالدينيو ونيمار.

"شعور لا يوصف"

وقال اللاعب البرازيلي مستذكرًا الفوز 2-صفر على ألمانيا، بفضل ثنائية رونالدو عام 2002: "من الطبيعي أن ترغب الجماهير بفوز البرازيل بلقبها السادس في كأس العالم ونحن أيضًا".

وأردف: "لا أتذكر الكثير من نسخة 2002 لأنني كنت صغير السن، (لكنه) كان شعورًا لا يمكن وصفه، كل البرازيليين كانوا يحتضنون بعضهم البعض وكانوا متحدين، الآن نحن أمام فرصة رائعة لتكرار ذلك".

ويأمل رافينيا، الذي أحرز خمسة أهداف في 11 مباراة مع المنتخب منها ثلاثة في تصفيات كأس العالم، في تكرار إنجاز 2002 عندما نالت البرازيل لقبها الخامس وهو رقم قياسي.

ووعد رافينيا الشعب البرازيلي قائلاً: "أعدكم إذا فزنا بكأس العالم سأكرر ما فعلته عندما نجح ليدز في البقاء في الدوري، سأسير على ركبتي بطول الملعب".

وتستهل البرازيل مشوارها في البطولة بمواجهة صربيا في المجموعة السابعة في 24 نوفمبر/ قبل أن تلتقي مع سويسرا والكاميرون.

ووصل العد التنازلي إلى مرحلته الأخيرة، حيث تفصل أيام قليلة فقط العالم عن الحدث الكروي الأكبر، إذ بات كل شيء جاهزًا لاستقبال ضيوف المونديال.

المصادر:
العربي - رويترز
شارك القصة