الأربعاء 23 نوفمبر / November 2022

الخرطوم.. مقتل اثنين خلال إحياء الذكرى الثانية لفض اعتصام القيادة العامة

الخرطوم.. مقتل اثنين خلال إحياء الذكرى الثانية لفض اعتصام القيادة العامة

Changed

تجمع خارج مقر قيادة الجيش في العاصمة السودانية الخرطوم يوم 11 مايو 2021 (غيتي)
تجمع خارج مقر قيادة الجيش في العاصمة السودانية الخرطوم يوم 11 مايو 2021 (غيتي)
خرجت التظاهرة أمام مقر الجيش في الخرطوم قبيل موعد الإفطار وحمل المعتصمون لافتات وصورًا لقتلى اعتصام 2019، وهتفوا: "العدالة للشهداء"، ملوحين بالأعلام السودانية.

أعلن مسعفون وجماعات احتجاجات وشهود عيان أن رجلين قتلا بعدما أطلقت قوات الأمن السودانية أمس الثلاثاء قنابل الغاز المسيل للدموع والذخيرة الحية على متظاهرين كانوا يحيون الذكرى الثانية لفض اعتصام خلال انتفاضة 2019.

فقد تجمع المئات في الخرطوم الثلاثاء للمطالبة بتحقيق العدالة لمتظاهرين قُتلوا في الاحتجاجات المناهضة للحكومة قبل نحو عامين، والتي أدت لاحقًا إلى سقوط نظام الرئيس عمر البشير.

وخرجت التظاهرة أمام مقر الجيش في الخرطوم قبيل موعد الإفطار، وحمل المعتصمون لافتات وصور قتلى اعتصام 2019، وهتفوا: "العدالة للشهداء"، ملوحين بالأعلام السودانية. 

وتداول النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت صورًا لمحتجين يغلقون الطرقات بالحجارة ويشعلون الإطارات.

ضحايا جدد برصاص القوات المسلحة السودانية

وأعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية في بيان صدر في وقت مبكر من صباح اليوم الأربعاء أن شخصين لقيا حتفهما، وأنها "تعتذر وتتأسف لما وقع من أحداث".

 وأكدت أنه "لم تصدر أي تعليمات للقوات التي تحمي محيط القيادة العامة باستخدام الذخيرة الحية تجاه المواطنين".

كما شدّدت القيادة العامة على أنها ستحقق في الحادث، وستتعاون بشكل كامل مع السلطات القضائية عبر تسليم كل من يثبت تورطه.

من جهته، وصف رئيس الوزراء عبد الله حمدوك في بيان منفصل إطلاق النار على المحتجين السلميين بأنه "جريمة مكتملة الأركان".

وأفاد مصدر طبي وجماعة احتجاج وشهود بأن الرجلين توفيا نتيجة الإصابة بجروح ناجمة عن طلق ناري، وقالت جماعات احتجاج: إن أكثر من 20 فردًا أصيبوا.

اعتصام القيادة العامة عام 2019

وكانت المعارضة السودانية قدّ صرّحت بأن 127 قتلوا في فض اعتصام 2019 يوم 29 رمضان، في حين قالت السلطات: إن القتلى 87. ولم تُحمل المسؤولية لأحد في ظل عدم انتهاء التحقيق المستمر منذ فترة طويلة.

لكن رئيس الوزراء عبد الله حمدوك كتب على تويتر: إن اعتصام 2019 فُضّ بـ"وحشية شديدة"، وأكد أن حكومته التي تولت الحكم بعد إطاحة البشير "ستقدم الجناة للعدالة".

واستمر قمع الاعتصام عام 2019 أيامًا عدة، ونفى الجنرالات الذين كانوا في السلطة في ذلك الوقت أن يكونوا أمروا بفض الاعتصام بشكل دموي وفتحوا تحقيقًا في الواقعة.

وبدأت لجنة تحقيق نهاية عام 2019 بفحص ظروف فض الاعتصام، لكنها لم تقدم استنتاجاتها بعد.

يُذكر أن السودان يحكمه الجيش بالشركة مع أحزاب سياسية مدنية عينت حمدوك ومعظم أفراد حكومته، الذي دعا مؤخرًا إلى عقد لقاءات بين المجلس العسكري والقيادة المدنية "لمراجعة المسار وتصحيحه".

المصادر:
وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close