الأربعاء 10 يوليو / يوليو 2024

الطاقة الموجّهة.. سلاح جديد في المواجهة الروسية-الأميركية

الطاقة الموجّهة.. سلاح جديد في المواجهة الروسية-الأميركية

Changed

تتهم الولايات المتحدة روسيا بتنفيذ هجمات بالطاقة الموجّهة ضدّ القوات الأميركية في أنحاء العالم، بحسب معلومات استخبارية تؤشر على تصاعد الخلاف بين البلدين.

كشفت صحيفة "بوليتيكو" الأميركية أن البنتاغون أطلع كبار المشرّعين في الكونغرس على معلومات استخبارية تتعلّق بهجمات بـ"الطاقة الموجّهة" ضدّ القوات الأميركية، يعتقد المسؤولون الأميركيون أن روسيا تقف وراءها.

وكانت وزارة الدفاع الأميركي تُحقّق في هذه الحوادث منذ العام الماضي، بما في ذلك الهجمات التي استهدفت أفرادها في جميع أنحاء العالم، وفقًا لأربعة مسؤولين سابقين في مجلس الأمن القومي شاركوا مباشرة في التحقيق.

من جهتها، قالت صحيفة "ذي هيل" إن من بين الهجمات التي جرى التحقيق فيها، هجوم في سوريا في خريف العام الماضي، بعد أن ظهرت أعراض تشبه أعراض الإنفلونزا على عدد من الجنود الأميركيين. 

وتتضمّن أسلحة "الطاقة الموجّهة" توجيه اللايزر أو "المايكرويف" نحو الهدف، وقد تكون الآثار غير قاتلة أو مميتة.

ويعتبر كريس لابتينا، مستشار سياسي في الحزب الديمقراطي الأميركي، في حديث إلى "العربي"، أنه في حال تأكدت هذه المعلومات، فإنها تُشكّل استفزازًا خطيرًا من ضمن سلسلة من الاستفزازات الخطيرة السابقة، مضيفًا أن على الإدارة الأميركية اتخاذ قرارها حول شكل وتوقيت الردّ المناسب على هذه الأفعال.

ويشرح لابتينا أن الإدارة الأميركية في عهد جو بايدن تنتهج سياسة مغايرة لسياسة سلفه دونالد ترامب تجاه روسيا. وعلى الرغم من أن السياسيين الأميركيين يدركون أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين غير مؤهل للانضباط، إلا أن الولايات المتحدة سبق أن منحته الفرصة لعدم تكرار هذه الأفعال، إلا أنه كرّرها. 

ويعتبر لابتينا أنه لم يعد ممكنًا بالنسبة للولايات المتحدة التغاضي عن أفعال بوتين، معربًا عن اعتقاده بأن بايدن "سيُنفّذ ما وعد به من حيث اتخاذ إجراءات حازمة تجاه روسيا، إذا ثبت أنها متورطة في إلحاق الضرر بالجنود الأميركيين".

المصادر:
العربي

شارك القصة

تابع القراءة
Close