Skip to main content

الولايات المتحدة.. طفل يُصاب بطلق ناري كل ساعة

الخميس 13 يناير 2022
تجاوز عدد ضحايا الأطفال في حوادث العنف المسلح عام 2020 ألفين و200 طفل

كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية أنه في المتوسط، يصاب طفل واحد على الأقل بطلق ناري في كل ساعة يوميًا في الولايات المتحدة.

جاء ذلك في تقرير نشرته الصحيفة، يسرد قصص 13 طفلًا قتلوا في حوادث إطلاق نار متفرقة وقعت عام 2021.

وقالت الصحيفة إن "الكثير من هؤلاء الأطفال الذين يتعرضون لتلك الحوادث لا ينجون منها"، مشيرة إلى أنه "من المتوقع أن تكون حصيلة عام 2021 أسوأ من أي وقت مضى".

وأضافت: "في العاصمة واشنطن، قُتل 9 أطفال في جرائم قتل مسلحة العام الماضي، أما في مدينة لوس أنجلوس فتلقى 11 طفلًا رصاصات قاتلة مقابل 36 آخرين في مدينة فيلادلفيا و59 طفلا في مدينة شيكاغو".

ونوهت بأن "تلك الأرقام لا تشمل مئات الأطفال الآخرين الذين لقوا حتفهم في حوادث إطلاق النار عن طريق الخطأ والانتحار".

وتابعت أن "عدد الأطفال الذين تعرضوا للعنف المسلح العام الماضي سيظل غير معروف حتى تصدر مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بياناتها بعد شهور من الآن".

وعام 2020، تجاوز عدد ضحايا الأطفال في حوادث العنف المسلح ألفين و200 طفل، وهي أعلى حصيلة في العقدين الماضيين حتى الآن، وفق الصحيفة.

الأطفال السود أكثر عرضة للقتل

وأشارت الصحيفة إلى أن الأطفال السود عرضة للقتل في حوادث إطلاق النار أكثر بأربعة أضعاف من البيض، على الرغم من أن الأطفال البيض أكثر عرضة لاستخدام السلاح للانتحار، وفقًا لبيانات مركز السيطرة على الأمراض.

ووفق الصحيفة، فإن الأطفال الـ 13 الذين تحدثت عنهم في تقريرها يمثلون على نطاق واسع أولئك الذين يُقتلون كل عام في الولايات المتحدة.

ومن بين الأطفال المذكورين أختان في ولاية "أوهايو"، كلتاهما في المدرسة الابتدائية، أطلق عليهما والدهما النار، وصبي تلقى طلقًا ناريًا وهو في منزله بولاية "تكساس" من قبل شخص مر بسيارته أمام منزله.

وفي ولاية "أركنساس"، قُتل طالب في الصف التاسع نتيجة إطلاق صديق له النار عليه، فيما قُتلت فتاة في ولاية "كانساس" نتيجة طلق ناري من طفل صغير لم يقصد القيام بذلك.

وكان من بين الضحايا أيضًا مراهق في ولاية "ساوث كارولينا" انتحر بإطلاق النار على نفسه.

وبينما لا يتم تخليد ذكرى الأطفال الذين قتلوا بالرصاص إلا من خلال تقارير إخبارية موجزة أو نعي حزين في كثير من الأحيان، فإن الطريقة التي عاشوا بها مهمة بقدر أهمية الطريقة التي ماتوا بها، وفق الصحيفة.

 

وعاد جدل امتلاك الأسلحة إلى الواجهة في الولايات المتحدة بعد حادثة إطلاق النار في كولورادو، في مارس/ آذار الماضي، والتي أسفرت عن مقتل 10 أشخاص، في الوقت الذي تعهد فيه الرئيس جو بايدن باتخاذ خطوات للحد من امتلاك الأسلحة.

المصادر:
العربي - وكالات
شارك القصة