الإثنين 22 أبريل / أبريل 2024

اليوم العالمي للإيدز.. الإصابات لا تتراجع والتحديات تتعاظم

اليوم العالمي للإيدز.. الإصابات لا تتراجع والتحديات تتعاظم

Changed

سبق أن حذر برنامج الأمم المتحدة المعني بالإيدز من أن 7.7 مليون حالة وفاة مرتبطة بالإيدز قد تحدث على مدى العقد القادم، إذا فشل العالم في معالجة أوجه عدم المساواة.

يعد 1 ديسمبر/ كانون الأول اليوم العالمي للإيدز، حيث يصادف هذا العام مرور 40 عامًا على الإبلاغ عن أول إصابات بالإيدز. ومنذ ذلك الوقت، كان التقدم كبيرًا لا سيّما في توسيع نطاق الوصول إلى العلاج.

وسبق أن حذر برنامج الأمم المتحدة المعني بالإيدز من أن 7.7 مليون حالة وفاة مرتبطة بالإيدز قد تحدث على مدى العقد القادم، إذا فشل العالم في معالجة أوجه عدم المساواة.

وبمناسبة اليوم العالمي للإيدز الذي حمل هذا العام شعار "القضاء على أوجه عدم المساواة وسيلة للقضاء على الإيدز"، أطلق برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/ الإيدز هذه الصرخة.

ولذا، فإن الإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة البشرية لا تتراجع بسرعة كافية على مستوى العالم لوقف هذه الجائحة، مع 1.5 مليون إصابة جديدة بالفيروس في عام 2020 وزيادة معدلات الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية في بعض البلدان.

زيادة التوعية المجتمعية

وفي هذا الإطار يتحدث مدير شبكة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للحد من مخاطر استخدام المخدرات إيلي الأعرج، لـ"العربي"، عن أرقام "مخيفة" تسجّل خصوصًا في الشرق الأوسط، حيث لا تزال الخدمات متدنية.

ودعا الأعرج إلى زيادة التوعية بالإيدز عبر برامج في بالمدارس، التي رأى أنها ليست على المستوى المطلوب.

واعتبر أن المشكلة بالثقافة التي تحرّم التحدث بالمواضيع الجنسية، وغياب العمل على التوعية بمثل موضوع الإيدز.

ودعا الأعرج إلى ضرورة عودة دول الشرق الأوسط إلى إعادة تنشيط الفحص والكشف عن مرض الإيدز من خلال الفحوصات البسيطة والتي لم تعد صعبة كما كانت سابقًا.

التكاتف وتحديث البرامج

بدورها، لفتت مسؤولة قطاع مكافحة الإيدز في جمعية كاريتاس بالإسكندرية الدكتورة إيفيت عادل، في حديث لـ"العربي" إلى أن العدد يملي الإسراع في مواجهة خطر نقص المناعة البشرية.

واعتبرت عادل من الإسكندرية أن الحكومات والمنظمات والمجتمع المدني يجب أن تتكاتف في تقديم برامج وتحديثها لكل فئة من فئات المجتمع.

وأشارت إلى أن كل البرامج المتعلقة بالإيدز، تعرضت لتحديات بسبب عزوف بعض الممولين إلى ناحية فيروس كورونا، معتبرة أنه لا يمكن إغفال برامج مكافحة أوبئة مثل الإيدز.

وختمت بالقول: إنه يجب أن يكون العمل في المجتمعات العربية للتوعية ليس فقط على المصابين، بل يجب أن يتعداه لتعزيز قدرات مقدمي الخدمات من أجل تقديم خدمات عالية خالية من الوصم والتمييز للمتعايشين والفئات الأكثر عرضة.

المصادر:
العربي

شارك القصة

تابع القراءة
Close