الأحد 21 أبريل / أبريل 2024

باريس تطوي صفحة الساحل الإفريقي.. الجيش الفرنسي ينهي انسحابه من النيجر

باريس تطوي صفحة الساحل الإفريقي.. الجيش الفرنسي ينهي انسحابه من النيجر

Changed

لحظة انسحاب آخر دفعة من الجنود الفرنسيين في النيجر
لحظة انسحاب آخر دفعة من الجنود الفرنسيين في النيجر- غيتي
غادرت الدفعة الأخيرة من الجنود الفرنسيين النيجر في طائرتين عسكريتين بعد مراسم رسمية أقيمت في نيامي.

أنجزت القوات الفرنسية، اليوم الجمعة، انسحابها من النيجر، وفق ما أعلن الجيش النيجري في احتفال أقيم في نيامي؛ لإنهاء وجود عسكري امتد عشرة أعوام كان مخصصًا لمكافحة المجموعات المتطرفة.

وقال الملازم سليم إبراهيم: "تاريخ اليوم يمثّل نهاية عملية فك ارتباط القوات الفرنسية في منطقة الساحل".

مراسم رسمية

وأقيمت المراسم في قاعدة نيامي الجوية، التي كانت تضم في أنحائها قاعدة جوية مؤقتة للقوات الفرنسية، استضافت قسمًا من الجنود والملاحين الـ1500 الذين نشرتهم باريس في البلاد.

وغادرت الدفعة الأخيرة من الجنود في طائرتين عسكريتين. ولم تعلن الجهات المختصة وجهة الطائرتين.

واختُتمت المراسم بتوقيع "وثيقة مشتركة" من قبل قائد القوات البرية النيجرية العقيد مامان ساني كياو وقائد القوات الفرنسية في الساحل الجنرال إريك أوزان، وفق إبراهيم.

وحضر مراسم التوقيع ممثلون عسكريون لكل من توغو والولايات المتحدة. وسلّمت فرنسا القاعدة الجوية المؤقتة إلى سلطات النيجر.

وأوضح إبراهيم أن عملية فك الارتباط شملت "145 رحلة جوية" و"15 قافلة برية"، نقلت "زهاء 1500 عسكري". وأشاد بـ"السير الحسن" لعملية فك الارتباط، مشيرًا إلى عدم وقوع أي "حادث ذكر".

فرنسا والساحل الإفريقي

وتنهي مغادرة الجنود الفرنسيين عشرة أعوام من عمليات مكافحة "الجهاديين" في منطقة الساحل الإفريقي، حيث كانت النيجر أحد آخر حلفاء فرنسا، قبل الانقلاب العسكري أواخر يوليو/ تموز الذي أطاح بالرئيس محمد بازوم.

وبعد توتر على مدى شهرين مع السلطات العسكرية المنبثقة عن الانقلاب التي ألغت العمل بعدد من اتفاقيات التعاون العسكري مع باريس؛ أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في سبتمبر/ أيلول الماضي أن قوات بلاده ستنسحب من نيامي بحلول نهاية العام.

يذكر أن السفير الفرنسي لدى النيجر سيلفان إيتيه الذي طردته السلطات، غادر البلاد في نهاية سبتمبر/ أيلول بعد أسابيع أمضاها داخل الممثلية الدبلوماسية، كما قررت باريس إغلاق سفارتها في النيجر، حيث "لم تعد قادرة على العمل بشكل طبيعي"، حسبما ذكرت مصادر دبلوماسية الخميس، مما يمثل قطيعة نهائية بين البلدين.

المصادر:
أ ف ب

شارك القصة

تابع القراءة
Close