السبت 13 أبريل / أبريل 2024

بسبب سياسات نتنياهو.. الانقسام وصل إلى صفوف جنود الاحتلال الجرحى

بسبب سياسات نتنياهو.. الانقسام وصل إلى صفوف جنود الاحتلال الجرحى

Changed

أظهرت استطلاع للرأي أن ما يقارب 60% من العينة التي أجري عليها لا يثقون بـ"إدارة" نتنياهو للعدوان على غزة في مقابل 30% يمنحونه هذه الثقة - غيتي
أظهر استطلاع للرأي أن ما يقارب 60% من العينة التي أجري عليها لا يثقون بـ"إدارة" نتنياهو للعدوان على غزة مقابل 30% يمنحونه هذه الثقة - غيتي
بدأ الانقسام الإسرائيلي يعود إلى الواجهة مع طول مدة العدوان على غزة، وحجم الخسائر التي تلقاها الاحتلال، إضافة للضغوط على الاقتصاد الإسرائيلي.

امتد الانقسام الإسرائيلي بسبب العدوان على غزة إلى صفوف جنود الاحتلال. ففي أحد المستشفيات التي يعالج فيها مبتورو الأطراف خلال الحرب على القطاع، نشبت مشاجرة بين أحد الجنود مبتوري القدم، وأقرباء جندي آخر جاءوا لزيارته، بسبب موقف كل منهما من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.

وقال أحد الجنود في مقطع مصور: "من تكون أنت لتعظنا بشأن الانقسام، بينما ما تفعله هو الانقسام بعينه؟! أنت قطعة خردة، إنسان مخز.. انصرف من هنا".

ودخل العدوان الإسرائيلي على غزة في حالة من التشرذم الاجتماعي والاستقطاب السياسي الحاد، إثر محاولات نتنياهو تقويض سلطة القضاء بفرض ما يعرف بالتعديلات القضائية.

هذه الحالة زادها تحالف حزب الليكود بزعامة نتنياهو مع أحزاب يمينية يقودها متطرفون، من أمثال وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ووزير المالية تسلئيل سموتريش، لتشكيل الحكومة الحالية الموصوفة بكونها الأكثر تطرفًا في تاريخ الاحتلال.

الانقسام يعود إلى واجهة الأحداث

وكانت مظاهر الانقسام خفتت قليلًا على وقع صدمة السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ليتشكل مجلس الحرب سريعًا في محاولة لاستعادة ما يعرف بـ"هيبة الردع الإسرائيلي".

ومع طول مدة العدوان وحجم الخسائر التي تلقتها إسرائيل في غزة وعدد القتلى والمصابين بإصابات تعيق حركتهم، فضلًا عن الضغوط على الاقتصاد الإسرائيلي، بدأ هذا الانقسام يعود من جديد إلى واجهة الأحداث.

فبين من يرى ضرورة إبرام صفقة لتحرير الأسرى، ولا سيما مع فشل الاحتلال الإسرائيلي في تحرير أي منهم من خلال العمليات العسكرية، ومن يرى ضرورة استمرار العملية العسكرية، انعكس الخلاف على وسائل التواصل الاجتماعي بين المستوطنين على الشاكلة نفسها.

وقالت أوشرا: "أمر محزن بعد كل هذا الذي حدث له وإصابته بجروح خطرة في الحرب لم يتعلم الدرس، وبقي على حاله مناصرًا مجنونًا لنتنياهو".

على الجانب الآخر، رد عليها عومير بالقول: "أمثالكم يعيقون عمل بيبي وحكومته، ولو تركتموه ينهي المهمة بطريقته لكان وضعنا الآن أفضل بكثير".

من ناحيته، علق داني قائلًا: كيف يكون وضعنا أفضل مع وجود نتنياهو؟، بسببه وبسبب سياساته الغبية، تعرضت إسرائيل لكارثة السابع من أكتوبر، ولا يمكن لنتنياهو أن ينقذ إسرائيل منها"، على حد تعبيره.

وقالت بيلا: "إسرائيل تدفع ثمن غرور نتنياهو وثمن حمايته لنفسه من دماء الجنود، يجب وضع حد لغرور نتنياهو الآن قبل أن ينقسم المجتمع إلى الأبد".

الانقسام في المجتمع الإسرائيلي بشأن أداء نتنياهو عبرت عنه نتائج استطلاع رأي أجرته القناة الثالثة عشرة الإسرائيلية أمس الجمعة، وأظهرت أن ما يقارب 60% من العينة التي أجري عليها الاستطلاع لا يثقون بإدارة نتنياهو للحرب، في مقابل 30% يمنحونه هذه الثقة.

أما الجرحى من جنود الاحتلال الذين يتلقون العلاج، فقد نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية منذ أكثر من شهر أن عددهم وصل إلى 5000 جندي، منهم ألفان معاقون.

وأمس الجمعة، قالت رئيسة القسم السريري للأمراض العقلية في جيش الاحتلال إن 3000 جندي فحصوا فحصًا خاصًا بالأمراض العقلية والنفسية حتى الآن منذ السابع من أكتوبر.

المصادر:
العربي

شارك القصة

تابع القراءة
Close