الأربعاء 28 فبراير / فبراير 2024

بعد مقاطعة منتجاتها.. شركات عالمية داعمة لإسرائيل تقر بخسائرها

بعد مقاطعة منتجاتها.. شركات عالمية داعمة لإسرائيل تقر بخسائرها

Changed

مظاهرة في مدريد للمطالبة بمقاطعة الاحتلال الإسرائيلي
مظاهرة في مدريد للمطالبة بمقاطعة الاحتلال الإسرائيلي - غيتي
أظهرت أحدث بيانات الشركات المتضررة من المقاطعة، بسبب دعمها لإسرائيل تأثر أرباحها في الربع الأخير من العام الماضي، نتيجة إحجام كثيرين عن شراء منتوجاتها.

أقرت شركات غربية بتضررها من مقاطعة منتجاتها في العالمين العربي والإسلامي، بسبب دعمها لإسرائيل التي تشن عدوانًا على قطاع غزة منذ ما يزيد على أربعة أشهر.

وأظهرت أحدث بيانات هذه الشركات تأثر أرباحها في الربع الأخير من العام الماضي، نتيجة إحجام كثيرين عن شراء منتوجاتها.

شركات عالمية داعمة لإسرائيل تقر بخسائرها

بدورها، أقرت شركة "يونيلفر" البريطانية، التي يتبعها أكثر من 30 علامة تجارية، لا تقتصر على "ريكسونا" و"برسيل" و"كلوز أب" و"كلير"، بتضرر مبيعاتها في الربع الأخير من العام الماضي، نتيجة إدراجها ضمن قائمة الشركات الخاضعة للمقاطعة، إذ انخفضت مبيعاتها في إندونيسيا مثلًا لا حصرًا بواقع خانتين مئويتين.

والضرر ذاته لحق بشركة "يم" للأغذية، التي تتبعها علامات "كي إف سي" و"بيتزا هت" و"تاكو بيل" و"ذا هابيت"، إذ حققت إيرادات فصلية تقل عن تقديرات السوق بواقع 4% وصولًا إلى مليارين وأربعين ألف دولار.

وفي هذا الصدد، قال الرئيس التنفيذي للشركة الأميركية ديفيد جيبس: "خلال الربع الأخير، تأثرت المبيعات الرئيسية بالصراع في منطقة الشرق الأوسط بدرجات متفاوتة من التأثير في الأسواق العربية وماليزيا وإندونيسيا".

أما سلسلة مقاهي "ستاربكس"، وبعيد إقرارها بتأثر أعمالها منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، فقد دخلت شركة الاستثمار الأميركية "أبوللو غلوبال مانجمنت" لتجري محادثات من أجل شراء حصة أقلية في امتيازها الإقليمي، الذي تشغله مجموعة الشايع الكويتية.

الشركة التي تمتلك ألفي منفذ في 13 دولة شرق أوسطية، عزا رئيسها التنفيذي لاكسمان ناراسيمهان تأثر مبيعاتها إلى ما وصفه بـ"التصورات الخاطئة" بشأن موقف "ستاربكس" من الصراع، في إشارة منه إلى العدوان الإسرائيلي على غزة.

فهذه البيانات والأرقام أصدق إنباء من التحليلات والتصريحات، فهي أماطت اللثام عن تضرر عوائد تلك الشركات، ما قد يدفعها مستقبلًا ليس لتغيير نهجها فحسب، وإنما للضغط على سياسات بلدانها الداعمة لتل أبيب أيضًا.

المصادر:
العربي

شارك القصة

تابع القراءة
Close