الجمعة 24 مايو / مايو 2024

تخوف من انفجار الأوضاع.. الصلاة في الأقصى تثير خلافات إسرائيلية

تخوف من انفجار الأوضاع.. الصلاة في الأقصى تثير خلافات إسرائيلية

Changed

قال بن غفير إنه لا ينبغي السماح للفلسطينيين من الضفة الغربية بالدخول إلى القدس للصلاة خلال شهر رمضان
قال بن غفير إنه لا ينبغي السماح للفلسطينيين من الضفة الغربية بالدخول إلى القدس للصلاة خلال شهر رمضان- الأناضول
دعا إيتمار بن غفير نتنياهو إلى نفي تقرير حول سحب صلاحياته بشأن دخول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى خلال شهر رمضان.

حذر ضباط كبار في الشرطة الإسرائيلية، الأربعاء من أن فرض وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، قيودًا على دخول فلسطينيي 48 للمسجد الأقصى، قد يشعل الأوضاع في القدس، وفق إعلام عبري.

وكان بن غفير قد دعا لعدم السماح لسكان الضفة الغربية المحتلة بدخول الحرم القدسي على الإطلاق خلال شهر رمضان، مع السماح بدخول عرب الداخل ممن يبلغون من العمر 70 عامًا وما فوق.

من جهتها، نقلت القناة (12) العبرية الخاصة عن مسؤولين كبار في الشرطة لم تسمهم، إنه "في نهاية الأسبوع المقبل، سيتم اتخاذ القرار بشأن ما إذا كان سيتم فرض قيود على وصول عرب إسرائيل إلى الحرم القدسي خلال شهر رمضان".

وقال الضباط: "إذا اتخذ القرار الحساس استجابة لمطالب بن غفير، فإن ذلك قد يؤدي إلى اشتعال النيران في القدس والمدن المختلطة".

وفي وقت سابق الأربعاء، أشارت صحيفة "معاريف" العبرية، إلى اعتراض الأجهزة الأمنية على عزم بن غفير، منع دخول الفلسطينيين من الضفة إلى المسجد الأقصى في رمضان وتقييد دخول فلسطيني الداخل.

وأوضحت أن موقف الشرطة؛ السماح بدخول سكان الضفة من سن 60 عامًا، ومن سن 45 لعرب الداخل.

وبعد تقارير عن سحب صلاحيات بن غفير بشأن دخول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى في رمضان ونقلها إلى مجلس الحرب، دعا الوزير المتطرف نتنياهو إلى نفي المعلومات المتداولة.

هل تم سحب صلاحيات بن غفير؟

وفي منشور عبر حسابه بمنصة "إكس"، قال بن غفير، "أتوقع من رئيس الوزراء أن ينفي التقرير الذي يفيد أنه قرر في قضية جبل الهيكل (الحرم القدسي)، اتباع مفهوم (الوزير بمجلس الحرب بيني) غانتس، القائل بأن السلام يُشترى بالانحناء والاستسلام للإرهاب، وعن نية نقل الصلاحيات التي يملكها وزير الأمن القومي إلى مجلس الحرب (في رمضان)".

ورغم عدم صدور قرار رسمي بحرمان بن غفير، من صلاحياته في مسألة دخول الفلسطينيين للأقصى في رمضان، سارع زعيم المعارضة يائير لابيد، إلى الترحيب بالقرار.

وعلى حسابه بمنصة "إكس"، كتب لابيد، "أحيي مجلس الحرب على القرار الصحيح، بمصادرة صلاحيات إدارة جبل الهيكل خلال رمضان من يد بن غفير".

من جهتها، دعت حركة حماس إلى تحرك جماهيري في الأقصى مع بداية شهر رمضان.

وقال رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية في خطاب متلفز الأربعاء: "نداء إلى أهلنا في القدس والضفة الغربية والداخل المحتل بأن يشدوا الرحال إلى الأقصى منذ اليوم الأول لشهر رمضان المبارك زرافاتٍ ووحدانًا، للصلاة فيه والاعتكاف والقيام، وأن يكسروا الحصار عنه".

حماس: "مواجهة مفتوحة"

وأضاف هنية: "الأقصى سيبقى عنوانًا مفتوحًا للمواجهة، وسيدافع شعبنا عن مساجده وكنائسه ومقدساته بكل أشكال المقاومة، وسيبقى يرى فيها عنوانًا للتحرير إلى أن يتحقق".

إلى ذلك، حثّت الولايات المتحدة إسرائيل الأربعاء على السماح للمصلين من الضفة الغربية المحتلة بالوصول إلى المسجد الأقصى في القدس خلال شهر رمضان.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ماثيو ميلر للصحافيين "في ما يتعلق بالأقصى، فإننا نواصل حثّ إسرائيل على تسهيل الوصول إلى جبل الهيكل للمصلين المسالمين خلال شهر رمضان بما يتفق مع الممارسات السابقة"، مستخدمًا التسمية اليهودية للموقع.

وأضاف: "هذا ليس فقط الشيء الصحيح الذي ينبغي فعله، ولا يتعلق الأمر فقط بمنح الناس الحرية الدينية التي يستحقونها ولهم الحق فيها، ولكنها أيضًا مسألة مهمة بشكل مباشر لأمن إسرائيل". وتابع ميلر: "ليس من مصلحة إسرائيل الأمنية تأجيج التوترات في الضفة الغربية أو في المنطقة الأوسع".

وتضغط الولايات المتحدة من أجل التوصل إلى اتفاق هدنة في غزة قبل بداية شهر رمضان.

المصادر:
وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close