Skip to main content

تقلّبات بيتكوين تُثير المخاوف.. هل تنهار العملات الرقمية؟

الإثنين 2 أكتوبر 2023

أثارت هزة قوية ضربت منصة "بينانس" (Binance) لتداول العملات الرقمية أو المشفّرة للبيتكوين، مخاوف عدة ما أدى إلى تقلّبات في أسواق العملات المشفّرة.

وأهم هذه المخاوف أن تلحق شركات هذا القطاع المتقلّب، تأثير "الدومينو" بسبب عوامل أبرزها عقبات قانونية وتشريعات تنظيمية تسنّها باستمرار الحكومات، إضافة إلى ثقة المستثمرين.

ويرى المتفائلون أنّ العملات المشفّرة ستكون أساس التعامل في ما يُعرف بالاقتصاد البديل مستقبلًا، أما المتوجّسون فيرون أنّها تعمل في بيئة ضبابية.

ومن هؤلاء المتوجّسين، الملياردير الأميركي إيلون ماسك الذي أعلنت شركته "تسلا" أنّها ستتوقّف عن قبول العملة المشفّرة وسيلة دفع.

وبينما لا أحد يستطيع التنبؤ بمصيرها، يبقى السؤال المطروح: "هل وُجدت العملات المشفّرة لتبقى وتستبدل الأنظمة المصرفية القديمة أم ستزول؟

العملات الرقمية لم تصل إلى نهايتها

وفي هذا السياق، أوضح نادر الديراني الاستشاري في العملات الرقمية أنّ العملات الرقمية لم تصل إلى نهايتها، مضيفًا أنّ العملات الرقمية تنقسم إلى قسمين: المركزي واللامركزي.

وقال الديراني في حديث إلى "العربي" من بيروت، إنّ العملات الرقمية المركزية يبلغ عددها حوالي 25 ألف عملة، وتضمّ خوادم ومطوّرون يستطيعون السيطرة عليها، بينما تُعتبر البيتكوين العملة الرقمية الوحيدة اللامركزية والتي لا يُمكن لأحد التحكّم بها.

وأشار إلى أن العملات المركزية تُعتبر كغيرها من الأصول التي يتمّ التعامل معها على غرار الذهب والعقارات، مؤكدًا أنّ تكنولوجيا العملات الرقمية في تطوّر دائم، وهي تُفيد قطاعات أخرى، وأهمّها "البلوكتشين" التي تُسارع المصارف إلى استخدامها من أجل حفط بياناتها.

وشرح أنّ منصّة "بينانس" تمتلك ذراعًا ماليًا قويًا يُعرف باسم "الصناديق الاستثمارية" التي قدّمتها إلى العالم باسم "المختبر"، بحيث يتمّ إطلاق مشاريع جديدة وعملات جديدة باستثمارات بملايين الدولارات تحت رعاية وحضانة المنصّة، وهو ما يُعتبر أمرًا خطيرًا جدًا.

واعتبر أن المشكلة التي تواجهها العملات الرقمية هي القوننة والتشريعات، مشيرًا إلى أن التطوّر السريع لعالم العملات الرقمية يجعل هذه القوانين والتشريعات متخلّفة بخطوات إلى الوراء.

المصادر:
العربي
شارك القصة