الثلاثاء 25 يونيو / يونيو 2024

"حرب وجودية".. هكذا يحاول الاحتلال مسح مقومات الحياة في غزة

"حرب وجودية".. هكذا يحاول الاحتلال مسح مقومات الحياة في غزة

Changed

استهدفت طائرات الاحتلال  خزان المياه الرئيسي شمالي قطاع غزة - الأناضول
استهدفت طائرات الاحتلال خزان المياه الرئيسي شمالي قطاع غزة - الأناضول
ليس عبثًا ما يفعله الاحتلال بغزة عبر تركها من دون ماء وغذاء وكهرباء طبقًا لما توعّدها يومًا وزير الأمن الإسرائيلي يوآف غالانت، في سياسة تبدو ممنهجة.

استهدفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي خزان المياه الرئيسي شمالي قطاع غزة، فيما تركزت الغارات على استهداف ألواح الطاقة الشمسية، في عملية ممنهجة للقضاء على كل مقومات الحياة في القطاع.

وللمرة الثالثة منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول المنصرم، قطع الاحتلال خدمة الاتصالات بكلّ أنواعها عن القطاع.

استهداف خزانات المياه

وليس عبثًا ما يفعله الاحتلال بغزة عبر تركها دون ماء ولا غذاء ولا كهرباء طبقًا لما توعّدها يومًا وزير الأمن الإسرائيلي يوآف غالانت، وهذه سياسة ممنهجة يتبعها الاحتلال.

وقصفت إسرائيل، خزان المياه الرئيسي والوحيد في منطقة تل الزعتر قرب المستشفى الإندونيسي شمال قطاع غزة، والذي يزود المنطقة بالمياه، حيث يغذي الخزان أكثر من 170 ألف نسمة.

وفي هذا السياق، قال علاء العطار رئيس بلدية بيت لاهيا، إن الأمور أصبحت أكثر تعقيدًا حيث يشرب الأهالي المياه المالحة، وسط وضع بيئي كارثي.

وشريان الحياة الذي يواجه شحًا كبيرًا كان هدفًا لإجبار الأهالي على الرحيل من الشمال إلى الجنوب، حيث لم يكتف الاحتلال بالقتل والتدمير ولم يشف غليله حصار أو تجويع، بل واصل ضرب إمدادات الوقود إلى القطاع وضرب ملاذ الغزيين الأخير باللجوء إلى الألواح الشمسية بعد أن دمر البنية التحتية للطاقة، وأصاب المرافق الحيوية بالشلل التام.

حرب وجودية

واستهدفت المقاتلات الإسرائيلية في ضربات مدروسة خلايا الطاقة الشمسية في مناطق مختلفة في غزة وإحداها قبالة مستشفى القدس وأخرى في مستشفى الوفاء وسط القطاع.

أما الاستهداف الثالث فكان لمبنى يضم أكبر المخابز في القطاع قرب مجمع الشفاء الطبي.

ومنذ أكثر من 15 عامًا يستخدم أهالي قطاع غزة الطاقة الشمسية، حيث يعتمد خُمس السكان عليها في إنارة منازلهم، ورغم ازدياد الحاجة إليها فإن هناك حاجة لخيارات أفضل لتخزين الطاقة من أجل استخدامها من أجل استبدال الوقود بالكامل.

وترى السلطات في غزة أن الاحتلال يحاول طمس معالم القطاع ومسح ملامح الحياة فيه.

فهي حرب وجودية يقول المحتل إنه يحاول من خلالها خلق كارثة غير مسبوقة في غزة بعد حالة الصدمة التي أحدثتها عملية "طوفان الأقصى" في عمق مستوطنات غلاف غزة في السابع من الشهر الفائت.

وخلفت العملية أكثر من 1500 قتيل إسرائيلي وأسر المقاومة نحو 241 آخرين حيث تطالب بتبييض سجون الاحتلال من الأسرى الفلسطينيين قبل إطلاق سراحهم.

المصادر:
العربي

شارك القصة

تابع القراءة