الأربعاء 17 أبريل / أبريل 2024

خطة لتقسيم القطاع.. إسرائيل تسعى لتقليص عدد الفلسطينيين في غزة

خطة لتقسيم القطاع.. إسرائيل تسعى لتقليص عدد الفلسطينيين في غزة

Changed

تهدف خريطة الاحتلال لتقليص عدد الفلسطينيين داخل قطاع غزة عقب الحرب - رويترز
تهدف خريطة الاحتلال لتقليص عدد الفلسطينيين داخل قطاع غزة عقب الحرب - رويترز
نشر الاحتلال بعد الهدنة خطة قسّمت القطاع إلى 2300 مربع تزامنًا مع كشف صحيفة إسرائيلية عن خطة جديدة تهدف إلى تهجير الغزّيين.

أعلن المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية إيلون ليفي أن جيش الاحتلال نشر خريطة منطقة إخلاء في غزة، وحثّ المدنيين على الإخلاء على طول الطرق المحددة.

وقد نشر الاحتلال الخريطة تزامنًا مع كشف صحيفة إسرائيلية عن خطة جديدة تهدف إلى تهجير الغزّيين وتقليص عددهم داخل القطاع عقب الحرب. 

خريطة تقسيم غزة 

فالخريطة التي نشرها الاحتلال بعد ساعات من انتهاء الهدنة في 1 ديسمبر/ كانون الأول الجاري قسّمت القطاع إلى 2300 مربع.

ودعا الاحتلال إلى اتباع تعليماته بزعم أنه يسعى "للحفاظ على حياة المدنيين"، إذ يطلب من سكان أحد تلك المربعات الانتقال إلى مربع آخر. 

وينفّذ الاحتلال تهجير "أكثر منهجية" بعد أن طُلب من سكان الشمال النزوح باتجاه الجنوب مع بداية العدوان وهو ما لم يستجب له الآلاف من سكان الشمال. 

وتزامنًا مع ذلك، كشفت صحيفة "يسرائيل هيوم" الإسرائيلية أن وزير الشؤون الإستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر يعكف على إعداد خطة طلبها رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو تهدف إلى تقليص عدد الفلسطينيين في غزة بعد الحرب.

وأكّدت الصحيفة أن الخطة تشمل 4 مبادرات اقتصادية لـ4 دول في المنطقة هي مصر والعراق واليمن وتركيا، بحيث تقبل "هجرة طوعية وليس بالإكراه" للفلسطينيين إلى أراضيها.

فالعراق واليمن يتلقيان سنويًا نحو مليار دولار من المساعدات، بحسب ويلسون. وقال أيضًا: "إن تركيا تتلقى أيضًا أكثر من 150 مليون دولار وأن جلّ هذه الدول لديها عدد كبير من السكان بما يكفي لتكون قادرة على امتصاص اللاجئين". 

خطة رئيس حزب "يسرائل بيتينو"

ودعا رئيس حزب "يسرائل بيتينو" ووزير الدفاع الأسبق، أفيغدور ليبرمان إلى خطة مشابهة في تغريدة نشرها في 1 ديسمبر/ كانون الأول الجاري.

وكتب ليبرمان: "يجب أن نقول الحقيقة، دولتان لشعبين، دولة فلسطينية، ونقل السيطرة على غزة إلى أبي مازن (محمود عباس)، كل هذه أوهام خطيرة كلفتنا باهظًا".

وأضاف: "أولئك الذين يريدون حلًا مستدامًا واستقرارًا يجب أن يفهموا أن هذا ممكن فقط إذا حصلت الأردن على السيطرة والمسؤولية عن المناطق أ (الضفة الغربية)، وحصلت مصر على السيطرة والمسؤولية عن قطاع غزة". 

في المقابل، أصدرت الخارجية المصرية بيانًا أدانت فيه انهيار الهدنة وحذّرت من سيناريو تهجير الفلسطينيين خارج قطاع غزة في انتهاك صارخ لالتزامات إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال. 

أمّا وزير الخارجية  الأردني، فقال: "إن بلاده ستعتبر أي محاولة لتهجير الفلسطينيين من الضفة إعلان حرب".   

المصادر:
العربي

شارك القصة

تابع القراءة
Close