Skip to main content

رفضت الإعلان الأميركي.. إيران: المنطقة قادرة على حماية أمنها

السبت 19 نوفمبر 2022

أعلنت القيادة المركزية الأميركية، اليوم السبت، عزمها نشر أكثر من 100 سفينة مسيرة في مياه المنطقة الإستراتيجية في الخليج بحلول العام المقبل.

ويأتي هذا الإعلان بعد أيام قليلة من تعرض ناقلة نفط يملكها رجل أعمال إسرائيلي للهجوم بطائرة مسيّرة في خليج عُمان.

وأوضح قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال مايكل كوريلا أن قوات مخصصة للأنظمة غير المأهولة في الخليج ستنشر أكثر من 100 سفينة مسيّرة، وستكون قادرة على العمل فوق سطح البحر وأسفله وقادرة أيضًا على التواصل بينها.

وكشف كوريلا كذلك عن برنامج تجريبي قيد الإنجاز في الوقت الحالي في الشرق الأوسط للتغلب على الطائرات المسيّرة. وأكد على أن تطوير الأعداء لطائرات بدون طيار هو أكبر تكنولوجية للأمن الإقليمي، حسب قوله.

وأتى هذا الإعلان بعد اتهام أميركا وإسرائيل لإيران بالمسؤولية عن هجوم بطائرات مسيّرة استهدف قبل ثلاثة أيام تلك الناقلة النفطية المملوكة لرجل أعمال إسرائيلي.

وكان هذا الهجوم هو الأحدث ضمن سلسلة حوادث شهدتها المنطقة خلال الأشهر الماضية وهوجمت خلالها سفن عدة وتبادلت تل أبيب وواشنطن من جهة وإيران من جهة أُخرى المسؤولية بشأنها.

"تهديدات أمنية"

وفي سياق سياسة طهران الرافضة لأي تواجد أميركي أو غيره في الخليج، أشار وزير خارجيتها حسين أمير عبد اللهيان إلى أن دول المنطقة قادرة على ضمان أمنها، معتبرًا أن الوجود الأجنبي يُشكل تهديدًا.

من جهته، قال وزير الأمن الإسرائيلي بيني غانتس إن بلاده ستواصل العمل تحت القيادة الوسطى للجيش الأميركي ضد ما قال إنه تهديد إيراني.

وتأتي هذه التصريحات قبل زيارة لرئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي تستغرق خمسة أيام؛ سيركز فيها حسب قوله على التحديات الأمنية وعلى الأخص الملف الإيراني.

وفي هذا السياق، يقول مدير المنتدى الإقليمي للاستشارات والدراسات خالد حمادة: "إن الهجوم الأخير على نقالة نفط من قبل طائرة مسيّرة تم تحميل إيران مسؤوليته هو ليس الهجوم الأول من نوعه على ناقلة".

ويشير حمادة في حديث لـ"العربي" من بيروت إلى أن "أمن الخليج والمنطقة برمتها من الخليج العربي وخليج عمان ومضيق هرمز وجزء من المحيط الهندي تحت التهديد وإن الجميع يستشعر أن طهران تعبث به وبالاستقرار الاقتصادي".

المصادر:
العربي
شارك القصة