الثلاثاء 23 أبريل / أبريل 2024

"سماع صراخهم".. القسام تستهدف جنودًا إسرائيليين غرب خانيونس

"سماع صراخهم".. القسام تستهدف جنودًا إسرائيليين غرب خانيونس

Changed

كتائب القسام تعلن عن استهداف قوة راجلة إسرائيلية في غرب خانيونس - أرشيف
كتائب القسام تعلن عن استهداف قوة راجلة إسرائيلية في غرب خانيونس - أرشيف
تخوض المقاومة الفلسطينية اشتباكات ضارية في مدينة خانيونس ثاني أكبر مدينة في قطاع غزة حيث تؤكد مواصلة تصديها للعدوان الإسرائيلي.

أعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الإثنين، استهداف مقاتليها قوة إسرائيلية راجلة مكونة من 15 جنديًا داخل منزل غرب مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة.

وقالت الكتائب في بيان عبر حسابها على منصة "تلغرام"، إنّ مقاتليها استهدفوا القوة الإسرائيلية بعد تحصنها داخل منزل في منطقة الحاووز غرب خانيونس.

قنص جنود واستهداف قوة راجلة

وأوضحت أنهم استهدفوا هذه القوة بقذيفة "آر بي جي" مضادة للدروع وأخرى مضادة للأفراد، حيث أكد مقاتلوها إيقاع القوة الإسرائيلية بين قتيل وجريح "وسماع صراخ جنودهم بعد اشتعال النيران بهم"، بحسب البيان.

كما أفادت في بيان منفصل عن تمكن عناصرها من "قنص جنديين صهيونيين والاشتباك مع قوة صهيونية راجلة وإيقاعها بين قتيل وجريح في منطقة حي الأمل غرب مدينة خانيونس".

من جهتها، نشرت سرايا القدس وكتائب المجاهدين مشاهد من استهداف لتجمع لآليات وجنود الاحتلال شرق بلدة جباليا بالأسلحة الرشاشة الثقيلة.

وتخوض المقاومة الفلسطينية اشتباكات ضارية في مدينة خانيونس ثاني أكبر مدينة في قطاع غزة. وتؤكد المقاومة مواصلة تصديها للعدوان الإسرائيلي المستمر منذ أكثر من 135 يومًا على مناطق مختلفة من القطاع.

تهديد باجتياح رفح

ويهدد الاحتلال الإسرائيلي بمهاجمة مدينة رفح التي تؤوي أكثر من مليون ونصف المليون نسمة غالبيتهم نزحوا من مناطق شمال القطاع ووسطه منذ بداية العدوان في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وقال وزير الأمن الإسرائيلي يوآف غالانت يوم الجمعة، إن الجيش يخطط لعمليات في رفح تستهدف مقاتلي حماس ومراكز قيادة وأنفاق الحركة، لكنه لم يحدد جدولًا زمنيًا للحملة. وأكد أنه يجري اتخاذ "إجراءات استثنائية" لتجنب الخسائر البشرية من المدنيين، حسب قوله.

ووفقًا للأمم المتحدة، فقد دُمّر أكثر من نصف المنازل أو تضرّر في الحرب على القطاع، حيث فرّ 1,9 مليون شخص من منازلهم، أو ما يشكّل 85% من السكان.

المصادر:
العربي

شارك القصة

تابع القراءة
Close