الإثنين 26 فبراير / فبراير 2024

سيتنقل بين دول عديدة.. أول "متحف عائم" يبدأ رحلته قريبًا

سيتنقل بين دول عديدة.. أول "متحف عائم" يبدأ رحلته قريبًا

Changed

أول متحف عائم في العالم
سيُتاح لزوّار السفينة معاينة معرض غامر مخصص لشخصيات نسائية من حضارات البحر الأبيض المتوسط - غيتي
سيتنقل أول متحف عائم على متن سفينة في العالم بين 15 دولة و20 مدينة مضيفة حتى العام 2026.

سيُبحر أوّل متحف عائم على متن سفينة في البحر الأبيض المتوسط اعتبارًا من نهاية مارس/ آذار ويرسو في 15 دولة و20 مدينة مضيفة حتى العام 2026، على ما أفادت الخميس في باريس مؤسسة "آرت إكسبلورا" المسؤولة عن المشروع.

وستنطلق السفينة التي يبلغ طولها 47 مترًا وعرضها 18 مترًا، والقادرة على استيعاب ألفي زائر يوميًا، من مالطا في نهاية مارس لتصل إلى البندقية في أبريل/ نيسان، قبل أن تُفتتح رسميًا في مرسيليا، بحسب المؤسسة.

وستتوجه السفينة في رحلتها الثقافية تحت عنوان "مهرجان آرت إكسبلورا"، تباعًا إلى المغرب وإسبانيا والبرتغال وتونس والجزائر، بحسب البرنامج المعروض في المتحف البحري والذي يتضمن كذلك محطات في ألبانيا واليونان وتركيا وقبرص ولبنان ومصر حتى العام 2026.

أشكال مختلفة من العروض

وفي كل ميناء، سيُقام المهرجان على متن السفينة حيث سيتمكن زوّار السفينة من معاينة معرض غامر مخصص لشخصيات نسائية من حضارات البحر الأبيض المتوسط، من خلال مجموعات متحف اللوفر.

وفي حديث إلى وكالة "فرانس برس"، أوضح رئيس "آرت إكسبلورا" فريدريك جوسيه أنّ الزوار سيستكشفون "مجموعة من الأجنحة والمساحات السهلة الاستخدام صممها المهندس المعماري جان ميشال ويلموت، بالإضافة إلى أماكن كثيرة في المدن التي ستستقبل السفينة مع برنامج يجمع بين المعارض والواقع الافتراضي والعروض والمؤتمرات وعروض الأفلام والحفلات الموسيقية".

أول متحف عائم في العالم
يبلغ طول السفينة في شكلها النهائي 47 مترًا وعرضها 18 مترًا- غيتي

وتولّى جوسيه شخصيًا تمويل بناء السفينة الذي كلّف 35 مليون يورو، في حين تموّل مؤسسته المحتوى الثقافي والتعليمي والتنقّل من ميناء إلى آخر، بتكلفة تبلغ نحو 500 ألف يورو لكل محطة.

وقال: إن هذه "السفينة المتحف الأولى في العالم" توفر فرصة للفنانين وأمناء المعارض والمؤسسات والجمعيات والمنظمات غير الحكومية، للقاء مختلف الجماهير في مهرجان يرتكز محتواه على التراث والتحديات التي يواجهها كل بلد تتم زيارته.

المصادر:
أ ف ب

شارك القصة

تابع القراءة