الأحد 21 أبريل / أبريل 2024

شبّهت إسرائيل بالنازيين.. وكالة أزياء مرموقة تطرد عارضة أميركية

شبّهت إسرائيل بالنازيين.. وكالة أزياء مرموقة تطرد عارضة أميركية

Changed

العارضة الأميركية كاميلا ديتير
العارضة الأميركية كاميلا ديتير - إكس
تمارس شركات عالمية مرموقة سياسة العقاب بحق العاملين معها في حال التعبير عن رأيهم بحرية فيما يخص القضية الفلسطينية والعدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة.

أفادت تقارير صحافية يوم أمس الثلاثاء أن وكالة " إيليت" للأزياء في نيويورك قامت بطرد العارضة الأميركية كاميلا ديتير، بعد أن قامت بتشبيه إسرائيل بالنازيين، وشتمت الدولة العبرية تنديدًا بالعدوان المتواصل على قطاع غزة. 

وقالت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية: إن Camilla Deterre لم تعد تمثل وكالة Elite New York بحسب ما أعلن المتحدث باسم الوكالة نفسها.

إسرائيل والنازية

وكانت العارضة البالغة من العمر 32 عامًا، قد اشتهرت في تقديم تصميم سلسلة مطاعم شهيرة، واحتلت الغلاف على واحدة من أشهر مجلات الأزياء، قبل أن يتم الإعلان عن طردها نتيجة نشرها صورة توضح أوجه التشابه بين الجرائم الإسرائيلية وجرائم النازيين خلال الحرب العالمية الثانية، وأرفقتها بشتيمة لإسرائيل، وأخرى للولايات المتحدة.

ومن جملة التشبيهات التي قارنت بها ديتير إسرائيل بالنازية، هي اعتماد النظامين سياسة طرد الملايين من منازلهم، و"العقاب الجماعي القسري".

المقارنة التي نشرتها العارضة الأميركية ديتير على صفحتها في انستغرام
المقارنة التي نشرتها العارضة الأميركية ديتير على صفحتها في انستغرام

وبحسب الصحيفة البريطانية، وموقع "نيويورك بوست"، فإن مجموعة تطلق على نفسها شعار "أوقفوا معاداة السامية"، وتعرف نفسها على أنها "منظمة أميركية غير حزبية رائدة تحارب معاداة السامية"، حرضت على منشور العارضة الأميركية، قبل أن يتم طردها من الوكالة.

وكانت العارضة الشابة قد أرفقت وسم "فلسطين حرة" بمنشورها، الذي أثار غضبًا عارمًا في صفوف داعمي إسرائيل، فيما لم يذكر المتحدث باسم وكالة Elite New York لصحيفة نيويورك بوست السبب المباشر خلف طرد ديتير. 

إجراءات متكررة

وانضمت ديتير بذلك، إلى مجموعة من المؤثرين والفنانين والرياضيين الذين تعرضوا لطرد أو محاولات إسكات، لمجرد إعلان دعمهم للفلسطينيين مع استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة لليوم الـ26 على التوالي، والذي أسفر حتى اليوم عن استشهاد أكثر من 8525، بينهم 3542 طفلًا، وفقًا لآخر إحصائية لوزارة الصحة في القطاع.

وكانت الممثلة الإباحية مايا خليفة، قد تعرّضت في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 للطرد من قبل إحدى الشركات التي تقدم لها خدمات، بسبب موقفها الداعم للقضية الفلسطينية. فيما طالب مسؤولون سياسيون في فرنسا، بسحب الجنسية الفرنسية من النجم كريم ينزيما للسبب نفسه.

بالمقابل، أطلق 93 فنانًا وشخصية فرنسية عريضة موقعة تدعو إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وناشدوا الحكومات التي تدعم إسرائيل بوقف تسليح تل أبيب بسبب انتهاكاتها ضد المدنيين الفلسطينيين.

وبعث العشرات من الممثلين والفنانين في هوليود، رسالة إلى الرئيس الأميركي جو بايدن يحثونه فيها على الضغط من أجل وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وكان أكثر من ألفي فنان بريطاني قد دعوا إلى وقف فوري للعدوان الإسرائيلي المتواصل على غزة، وفك الحصار الذي يفرضه الاحتلال على سكانه، وذلك في رسالة وقع عليها هؤلاء في المنصة المخصصة تحت عنوان "فنانون لأجل فلسطين" artistsforpalestine.

المصادر:
العربي

شارك القصة

تابع القراءة
Close