الثلاثاء 18 يونيو / يونيو 2024

طالبوا بإسقاط الحكومة.. متظاهرون إسرائيليون يغلقون مدخل القدس

طالبوا بإسقاط الحكومة.. متظاهرون إسرائيليون يغلقون مدخل القدس

Changed

افترش المتظاهرون الأرض عند مدخل القدس- رويترز
افترش المتظاهرون الأرض عند مدخل القدس - رويترز
تدخلت شرطة الاحتلال لفض تحرك يطالب بإسقاط حكومة نتنياهو في القدس فيما عمد مستوطنون إلى الاعتداء على المتظاهرين. 

أغلق متظاهرون إسرائيليون الأحد مدخل مدينة القدس، مطالبين بإسقاط حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وإجراء انتخابات مبكرة.

فقد أغلق متظاهرون من حركة "تغيير الاتجاه" الاحتجاجية مدخل مدينة القدس مطالبين بإجراء انتخابات مبكرة وإسقاط الحكومة، ووضعوا مجسمًا لصندوق اقتراع في منتصف الطريق، وقيد بعضهم أيديهم فيه، وفق ما أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية. 

وأضافت الصحيفة: "أعلنت الشرطة أن الاحتجاج غير قانوني، وبدأت في محاولة إخلائهم بالقوة، وسجلت اشتباكات طفيفة بين السائقين والمتظاهرين".

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، بثّ ناشطون مقاطع فيديو تظهر متظاهرين وهم يفترشون الطريق، ويرفعون لافتات مكتوب عليها عبارات من قبيل: "نريد حكومة مسؤولة"، و"انتخابات الآن"، و"حكومة الفشل".

مستوطنون يعتدون على المتظاهرين

وشوهد عدد من المستوطنين وهم يتوجهون للمتظاهرين بعبارات نابية، ويرددون عبارات من بينهما "فلتموتوا"، و"اذهبوا إلى غزة"، على مرأى من الشرطة التي أخلت المحتجين بالقوة.

ولاحقًا، قالت الشرطة الإسرائيلية في بيان عبر منصة "إكس": "في الساعة الأخيرة، تم استدعاء قوات الشرطة إلى مدخل مدينة القدس إثر اضطرابات بدأت في منطقة جسر الأوتار، حيث تم إغلاق الطريق ووضع مجسم على الطريق الرئيسي".

وأضافت: "قام عدد من مثيري الشغب والمخالفين للقانون بتقييد أنفسهم بالسلاسل والأقفال، ثم عملت القوات الإسرائيلية على إعادة النظام للسماح باستمرار حركة المرور بشكل منتظم، وتم حتى الآن القبض على 3 مخالفين وتسجيل بلاغات مرورية عن قاطعي الطريق".

أهالي الأسرى يكثفون احتجاجاتهم

ومساء السبت، تظاهر عشرات آلاف الإسرائيليين، في عدة مدن منها تل أبيب (وسط) وحيفا (شمال)، للمطالبة بإبرام صفقة تبادل أسرى مع حركة "حماس"، وإسقاط حكومة نتنياهو.

ومؤخرًا، صعّدت العائلات الإسرائيلية من احتجاجاتها للضغط على الحكومة للتوصل إلى اتفاق مع حركة "حماس"، لاسيما مع إعلان الأخيرة موافقتها على مقترح الوسطاء لتبادل المحتجزين ووقف إطلاق النار على مراحل، فيما تحفظت إسرائيل على المقترح.

صدام متصاعد

ويشير الباحث في الشأن الإسرائيلي عادل شديد إلى أن استخدام الشرطة الإسرائيلية للعنف ضد المتظاهرين الإسرائيليين يأتي فقط بمواجهة من هم من غير اليمين أو الداعمين لليمين.

وفي حديث إلى "العربي" من الخليل، يعتبر شديد أن "نظرة الحكومة ومؤسساتها تجاه المتظاهرين الذين يطالبون بإعادة الأسرى بأنهم محسوبين على اليسار ويدعمون حماس أدى إلى هذا الصدام، الذي يتوقع أن يتصاعد". 

كما يرى شديد أن من يدعم استمرار الحرب في غزة ليس نتنياهو فحسب بل من ينسجم معه كحزب الصهيونية الدينية والعظمة اليهودية إضافة إلى حزب الليكود. 

ويلفت إلى أن الخلاف هو بشأن جدوى واستمرار الحرب على غزة تصاعد مع تزايد كلفة الحرب البشرية على إسرائيل في ظل غياب أي إنجازات لجيش الاحتلال، مؤكدًا في الوقت ذاته الإجماع الإسرائيلي على ضرورة القضاء على حماس.

ومنذ أشهر، تجري الفصائل الفلسطينية بغزة وإسرائيل مفاوضات غير مباشرة متعثرة، بوساطة قطر ومصر والولايات المتحدة بهدف التوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى ووقف الحرب على غزة التي اندلعت في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 والتي أسفرت عن أكثر من 114 ألف شهيد وجريح وكارثة إنسانية متفاقمة. 

المصادر:
العربي - وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close