الإثنين 22 أبريل / أبريل 2024

"عامل عدم استقرار".. العراق يندد بالضربات الأميركية ويحذر من تبعاتها

"عامل عدم استقرار".. العراق يندد بالضربات الأميركية ويحذر من تبعاتها

Changed

بغداد تتهم التحالف الدولي بأنه تحول إلى "عامل عدم استقرار للعراق" - غيتي
بغداد تتهم التحالف الدولي بأنه تحول إلى "عامل عدم استقرار للعراق" - غيتي
أعلنت القوات المسلحة العراقية أن الضربات الأميركية المتكررة على الفصائل المسلحة في البلاد، تدفع الحكومة لإنهاء مهمة التحالف العسكري.

اعتبر المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية يحيى رسول اليوم الخميس، أن التحالف الدولي في العراق بقيادة الولايات المتحدة الأميركية تحول إلى "عامل عدم استقرار" للبلاد، ويهدد بجرّ بغداد إلى دائرة الصراع.

 واعتبر رسول أن الضربات الأميركية المتكررة على الفصائل المسلحة المدعومة من إيران في العراق، تدفع الحكومة لإنهاء مهمة التحالف في البلاد.

ويأتي ذلك، عقب إعلان القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" مساء أمس الأربعاء، تنفيذ قواتها ضربة في العراق أدت لمقتل قيادي في "كتائب حزب الله" العراقي، قالت إنه مسؤول "عن التخطيط والمشاركة بشكل مباشر في الهجمات على القوات الأميركية بالمنطقة".

دافع لإنهاء مهمة التحالف

في التفاصيل، كتب رسول في منشور على منصة "إكس": "تُكرر القوات الأميركية، وبصورة غير مسؤولة، ارتكاب كل ما من شأنه تقويض التفاهمات والبدء بالحوار الثنائي، إذ أقدمت على تنفيذ عملية اغتيال واضحة المعالم، عبر توجيه ضربة جوية وسط حي سكني من أحياء العاصمة بغداد بطريقة لا تكترث لحياة المدنيين وللقوانين الدولية".

وأضاف أن الولايات المتحدة "تهدد بذلك السلم الأهلي، وتخرق السيادة العراقية، وتستخف وتجازف بحياة الناس وأبناء شعبنا، والأخطر من ذلك، فإن التحالف الدولي يتجاوز تمامًا الأسباب والأغراض التي وُجد من أجلها على أرضنا".

وأردف المتحدث باسم قائد القوات المسلحة العراقية أن "هذا المسار يدفع الحكومة العراقية أكثر من أي قت مضى، إلى إنهاء مهمة هذا التحالف الذي تحول إلى عامل عدم استقرار للعراق، ويهدد بجرّ العراق إلى دائرة الصراع".

كما أوضح رسول أن القوات المسلحة العراقية تضطلع بواجباتها ومهامها الدستورية التي تقتضي حفظ أمن العراقيين وأرض العراق من كل التهديدات.

اغتيال أبو باقر الساعدي

وأمس الأربعاء، أعلنت هيئة الحشد الشعبي في العراق نبأ مقتل القيادي في كتائب "حزب الله" العراقي أبو باقر الساعدي، بعد استهداف مركبةٍ كانت تقله في منطقة المشتل شرقي العاصمة بغداد.

وتمت عملية الاغتيال هذه بضربة أميركية، أتت بعد 4 أيام من شن واشنطن هجمات داخل العراق ردًا على مقتل 3 من جنودها وإصابة 40 آخرين أواخر يناير/ كانون الثاني الماضي، في هجوم بطائرة مسيرة على قاعدة شمال شرق الأردن قرب الحدود مع سوريا.

وحملت واشنطن آنذاك "المقاومة الإسلامية في العراق"، مسؤولية الهجوم.

مهمة التحالف العسكري

وتشكل التحالف العسكري الدولي بقيادة الولايات المتحدة في العراق، بهدف محاربة تنظيم الدولة.

وفي هذا الصدد، أرسلت الولايات المتحدة 2500 جندي إلى العراق قائلةً إن عملهم يهدف إلى تقديم المشورة والمساعدة للقوات المحلية من أجل منع عودة التنظيم.

لكن ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة تشهد المنطقة على وقعها توترات متصاعدة وضربات متبادلة في العراق وسوريا، بين إسرائيل وحليفيها الرئيسيين الولايات المتحدة وبريطانيا مع جماعات مسلحة داعمة للمقاومة.

المصادر:
وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close