Skip to main content

فلسطين.. حماس تدعو المجتمع الدولي إلى وقف الانتهاكات الإسرائيلية

الأحد 17 يوليو 2022

دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" اليوم الأحد المجتمع الدولي إلى وقف "الانتهاكات الإسرائيلية المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني وأرضه وموارده الطبيعية".

جاء ذلك وفق بيان صدر عن الحركة، تعقيبًا على "تقرير اللجنة الخاصة المعنية بالتحقيق في الممارسات الإسرائيلية التي تمس حقوق الإنسان للشعب الفلسطيني وغيره من السكان العرب في الأراضي المحتلة".

وأبدت الحركة ترحيبها بالتقرير الذي وثّق الجرائم والانتهاكات ضد الأرض والشعب الفلسطيني من قتل وتصفية بدم بارد، وتعذيب مُمنهج ضد الأسرى، وسياسات التمييز والفصل العنصري وهدم المنازل وسرقة الموارد الطبيعية الفلسطينية ، حسب البيان.

وطالبت "حماس" المجتمع الدولي بـ"محاسبة قادة إسرائيل بصفتهم مجرمي حرب، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب، وإنصاف الشعب".

"غياب المساءلة عن سلوك إسرائيل"

والجمعة، قالت لجنة الأمم المتحدة في بيان إنها أجرت زيارة للعاصمة الأردنية عمان لمدة 4 أيام، التقت خلالها مسؤولين فلسطينيين وممثلين عن منظمات الأمم المتحدة والمجتمع المدني من الأراضي الفلسطينية المحتلة والجولان السوري المحتل.

وأعربت اللجنة عن أسفها لـ"عدم استجابة إسرائيل لإجراء مشاورات معها، أو السماح لها بدخول إسرائيل والأرض الفلسطينية المحتلة والجولان"، معتبرة أن هذا الرفض يعكس "غياب المساءلة عن سلوك إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة".

وأوضحت في تقريرها أن الأمن الإسرائيلي والمستوطنين يرتكبون انتهاكات "جسيمة بحق الفلسطينيين فضلًا عن الاحتجاز الإداري والتعذيب في السجون الإسرائيلية والتهجير والترحيل القسري للفلسطينيين واستمرار الحصار على قطاع غزة لأكثر من 15 عامًا، وغيرها من الانتهاكات".

ووصفت اللجنة "قطاع غزة بالسجن المفتوح، بسبب الحصار والإغلاق البري والبحري والجوي".

وأشارت إلى أن القطاع يعاني من "كارثة إنسانية تتواصل وتستمر من خلال سياسات وممارسات مدروسة تهدف إلى السيطرة على السكان المُحاصرين".

وتحاصر إسرائيل غزة منذ يونيو/ حزيران 2007، وتفرض قيودًا على حركة المواطنين والبضائع من وإلى القطاع.

وتأسست اللجنة الأممية التي تعرف اختصارًا بـ"اللجنة الخاصة المعنية بالممارسات الإسرائيلية" عام 1968 بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة، وترفض إسرائيل السماح للجنة منذ تأسيسها بدخول الأراضي المحتلة والمشاركة في تحقيقاتها.

تصعيد في قطاع غزة

ويأتي موقف حماس، بعد يوم من تعرض قطاع غزة لتصعيد إسرائيلي، حيث استهدفت طائراته الحربية بما لا يقل عن 10 قذائف صاروخية موقعين لفصائل المقاومة الفلسطينية غربي مدينة غزة ووسط القطاع، وذلك بعد أقل من 24 ساعة على مغادرة الرئيس الأميركي جو بادين الأراضي المحتلة.

بدورها، ربطت "حماس" التصعيد العسكري الإسرائيلي بالدعم المطلق الذي أكّد عليه الرئيس الأميركي لإسرائيل.

وقال المتحدث باسم الحركة فوزي برهوم في حديث لـ"العربي": "التصعيد يأتي بدعم أميركي بعد زيارة بايدن إلى الاحتلال الإسرائيلي، حيث كان هناك غطاء ودعم أميركي لا محدود لاستمرار الجرائم والانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني، مؤكدًا الاستمرار في تطوير قدرات المقاومة ومقدراتها وتطوير التصعيد الفعلي المقاوم بكل ساحات الوطن.

وسبق هذه التصعيد، إعلان جيش الاحتلال اعتراض منظومة القبة الحديدية قذيفة صاروخية أطلقت من القطاع فيما سقطت أخرى في منطقة غير مأهولة.

وجاء التوقيت هذه المرة سياسيًا، في رسالة لم توجه إلى إسرائيل فحسب بل إلى أطراف إقليمية ودولية، حسب مراسل "العربي".

من جهته، قال الكاتب والباحث السياسي حسن لافي لـ"العربي": إن الاحتلال يحاول إرسال رسالة لبايدن بأن مفتاح السلم والحرب والاستقرار في المنطقة هو القضية الفلسطينية، وأي قفز عنها لن يعطي لا هدوء ولا استقرار، وأن الفلسطيني قادر على خلط الأوراق بالكامل، وتدمير الإستراتيجية التي يريد تشكيلها بايدن في المنطقة.

ولا يشي عودة الهدوء إلى القطاع بانتهاء توتر يطل برأسه بين الفينة والأخرى، فهو يحمل معه عادة مزيدًا من إجراءات الاحتلال التي تستهدف قطاعات إنسانية واقتصادية، حسب مراسل "العربي".

المصادر:
العربي - وكالات
شارك القصة