الأربعاء 17 أبريل / أبريل 2024

في ظل انهيار القطاع الصحي.. الأمراض المعدية تتغلغل بين أهالي غزة

في ظل انهيار القطاع الصحي.. الأمراض المعدية تتغلغل بين أهالي غزة

Changed

لا يتلقى من يعانون من هذه الأمراض إلا قدرًا محدودًا من الرعاية الطبية - غيتي
لا يتلقى من يعانون من الأمراض المعدية إلا قدرًا محدودًا من الرعاية الطبية - غيتي
مع استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، تتفاقم الظروف الإنسانية وسط موجات نزوح متكررة وعدم توافر وسائل النظافة فضلًا عن نقص مياه الشرب.

أكدت وزارة الصحة الفلسطينية، أن أكثر من 700 ألف إصابة بأمراض معدية جرى تسجيلها في قطاع غزة منذ بدء العدوان الإسرائيلي قبل 136 يومًا.

ولا يتلقى من يعانون من هذه الأمراض إلا قدرًا محدودًا من الرعاية الطبية داخل المستشفيات والمراكز الصحية مع عدم توافر أسرّة كافية لاستيعاب الحالات التي تحتاج إلى المتابعة الطبية المستمرة.

لا إمكانية لعلاج الحالات الحرجة

فقد بلغت نسبة الإشغال بالمستشفيات نحو 350%، ولا توجد إمكانية لعلاج الحالات الحرجة في ظل تحول جميع المراكز الطبية إلى مستشفيات طوارئ وجراحة.

ومع استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، تتفاقم الظروف الإنسانية، وسط موجات نزوح متكررة، وعدم توافر وسائل النظافة فضلًا عن نقص المياه الصالحة للشرب.

وهذه عوامل تضافرت لتسبب معاناة لنحو 66% من أهالي القطاع من انتشار الأمراض المنقولة بواسطة المياه الملوثة، ومنها الكوليرا والإسهال والأمراض المعوية والجلدية وفق سلطة جودة البيئة الفلسطينية.

اللافت أن بيانات الرصد الخاصة بحالات الإصابة بالأمراض المعدية بدأت ترتفع منذ يناير/ كانون الثاني الماضي؛ نتيجة تكثيف هجمات الاحتلال على مراكز الرعاية الصحية.

أخطر أنواع العدوى

وأخطر أنواع العدوى المسجلة بسبب النزوح والاكتظاظ كانت التهابات الكبد الوبائي، حيث سجلت إصابة أكثر من 1100  شخص خلال الشهرين الأخيرين.

كما أن من بين أصعب الأمراض المعدية المنتشرة، مرض التهاب السحايا، الذي أصاب مئات الأطفال النازحين في الخيام ومراكز الإيواء، إضافة إلى تأكيدات بـ 200 إصابة بالتهاب السحايا.

وتتفاقم المعاناة في قطاع غزة مع شح الأدوية، فيما تتمثل المشكلة الأكبر في الاكتظاظ الكبير في مدينة رفح.

حتى أن المرضى لا يستطيعون مغادرة المدينة لأنها الوحيدة التي يتوافر فيها ما تبقى من رعاية صحية في القطاع.

لكن المصابين بالأمراض المعدية يخشون أن يكون الموت مصيرهم في مستشفيات لا علاج لهم فيها.

المصادر:
العربي

شارك القصة

تابع القراءة
Close