الإثنين 24 يونيو / يونيو 2024

كندا.. الحرائق تسببت بانبعاث "أكثر" من مليار طن من ثاني أكسيد الكربون

كندا.. الحرائق تسببت بانبعاث "أكثر" من مليار طن من ثاني أكسيد الكربون

Changed

تقرير سابق يضيء على وصول دخان حرائق غابات كندا إلى مدن أميركية (الصورة: غيتي)
تشير التقديرات الأولية إلى أن انبعاثات الموسم الحالي نتيجة حرائق الغابات في كندا تجاوزت مليار طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون.

تسببت حرائق الغابات التاريخية في كندا هذا العام في انبعاث ما يعادل أكثر من مليار طن من ثاني أكسيد الكربون، وهو مستوى غير مسبوق، وفق تقديرات السلطات الكندية الجمعة.

وهذا يساوي تقريبًا الانبعاثات السنوية لليابان (ما يعادل 1,12 مليار طن من ثاني أكسيد الكربون عام 2021)، خامس أكبر ملوث في العالم، ويتجاوز الانبعاثات السنوية لقطاع الطيران العالمي في العام 2022 (حوالي 0,8 مليار طن من ثاني أكسيد الكربون).

مليار طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون

من جانبه، قال مايكل نورتن، المدير العام لهيئة إدارة الغابات الكندية الجمعة: "تحوّل هذا الصيف إلى ماراتون حقيقي" في وقت يتحضّر غرب البلاد لموجة حرّ جديدة.

وأضاف: "تشير تقديراتنا الأولية إلى أن انبعاثات الموسم الحالي تجاوزت مليار طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون".

وتوقع أن تبقى أخطار اندلاع حرائق "أعلى من المعتاد" حتى سبتمبر/ أيلول.

وبحسب بيانات نشرها المرصد الأوروبي كوبرنيكوس، فقد وصلت انبعاثات الكربون الناتجة عن الحرائق في كندا إلى مستويات غير مسبوقة، وسجلت في نهاية يوليو/ تموز أكثر من ضعف المستوى القياسي السنوي الأخير الذي سجل عام 2014.

وهذا الموسم، انتشرت الحرائق الضخمة بكثافة في كل أنحاء البلاد محطمة أرقامًا قياسية في العديد من المقاطعات.

تسببت حرائق الغابات التاريخية في كندا هذا العام في انبعاث ما يعادل أكثر من مليار طن من ثاني أكسيد الكربون
تسببت حرائق الغابات التاريخية في كندا هذا العام في انبعاث ما يعادل أكثر من مليار طن من ثاني أكسيد الكربون - غيتي

وما زالت كندا في حالة تـهب قصوى من الحرائق منذ 90 يومًا، وهي فترة قياسية.

بدوره، قال وزير الموارد الطبيعية جوناثان ويلكنسن خلال مؤتمر صحافي في فانكوفر: "كان موسم حرائق الغابات هذا العام مفيدًا، فقد أظهر لنا ما ينتظرنا إذا لم نفعل شيئا لخفض الانبعاثات"، مشيرًا إلى أن ظاهرة احترار المناخ هي "السبب الرئيسي".

وأتت الحرائق حتى الآن على 13,5 مليون هكتار، أي ضعف المساحة المحترقة القياسية عام 1989 والبالغة 7,3 ملايين هكتار، وفقًا لمركز حرائق الغابات الكندي المشترك.

المصادر:
العربي - أ ف ب

شارك القصة

تابع القراءة
Close