Skip to main content

كولومبيا.. عشرات الجرحى في هجوم بسيارة مفخخة على قاعدة عسكرية 

الأربعاء 16 يونيو 2021
انفجار سيارة ملغومة في قاعدة عسكرية بمدينة كوكوتا الحدودية

أعلن وزير الدفاع الكولومبي دييغو مولانو أن 36 شخصًا أصيبوا في انفجار سيارة ملغومة في قاعدة عسكرية بمدينة كوكوتا الحدودية، يوم الثلاثاء، محملًا متمردين يساريين مسؤولية الهجوم.

فقد رجّحت الحكومة الكولومبية أن "جيش التحرير الوطني"، الفصيل المتمرّد الذي لم يبرم حتى اليوم اتفاق سلام مع بوغوتا، هو من يقف وراء هذا العمل "العبثي والحقير"، وفق ما وصفته.

كما كشف وزير الدفاع أن من بين الجرحى، مدنيَّين حالتهما ليست خطرة، لكنّ ثلاثة من العسكريين الجرحى هم في حالة حرجة وأحدهم خضع لجراحة، كما نُقل 29 إلى المستشفى.

تفاصيل الهجوم

ووقع الانفجار في قاعدة تابعة للجيش بالمدينة الواقعة في شمال شرق البلاد، بالقرب من الحدود مع فنزويلا.

وأصدرت وزارة الدفاع بيانًا قالت فيه إنّه قرابة الساعة الثالثة من عصر الثلاثاء؛ تسلّل شخصان على متن شاحنة "تويوتا" صغيرة بيضاء إلى القاعدة العسكرية بعدما أوهموا حرّاسها أنّهما موظّفان. وما أن أصبحت السيارة في الداخل حتّى فجّرا عبوّتين ناسفتين كانتا بداخلها.

وتوجّه الرئيس الكولومبي إيفان دوكي إلى مكان الهجوم "للإشراف مباشرة على الوضع".

وقال مولانو: "الافتراض المبدئي يتمثل في أن جيش التحرير الوطني يقف وراء هذا العمل المجنون والحقير. يجري التحقيق أيضًا في تورط منشقين عن جماعة فارك".

وكان بالإمكان أن يرتفع عدد الإصابات لكن معظم أفراد القاعدة العسكرية كانوا في عزل وقائي بسبب فيروس كورونا. 

وكوكوتا هي عاصمة مقاطعة نورتي دي سانتاندير حيث تدور اشتباكات على عائدات تجارة المخدرات أبطالها أفراد من "جيش التحرير الوطني"، وآخرون من حركة تمرّد ماوية سابقة وعصابات ومسلّحون انشقّوا عن حركة فارك بعد إبرامها اتفاقية السلام مع الحكومة.

ويتمركز المنشقون عن "جيش التحرير الوطني" و"فارك" وعصابات الجريمة في إقليم نورتي دي سانتاندير، الذي يشهد اضطرابات في بعض الأحيان، وحيث توجد القاعدة العسكرية.

ورغم اتفاق السلام الموقع عام 2016 مع متمردي القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك)، يواصل الجيش الكولومبي محاربة مقاتلي "جيش التحرير الوطني"، وعصابات الجريمة، وأعضاء "فارك" السابقين الذين يرفضون الاتفاق.

المصادر:
وكالات
شارك القصة