الإثنين 26 فبراير / فبراير 2024

لإنقاذ "كوكب يحترق".. غوتيريش يدعو لوقف استخدام الوقود الأحفوري

لإنقاذ "كوكب يحترق".. غوتيريش يدعو لوقف استخدام الوقود الأحفوري

Changed

اعتبر غوتيريش أمام مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ "كوب28" أن تقليل حرق الوقود لن ينقذ الكوكب- اكس
اعتبر غوتيريش أمام مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ "كوب28 " أن تقليل حرق الوقود لن ينقذ الكوكب - إكس
حثّ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش شركات الوقود الأحفوري على الاستثمار في الانتقال لمصادر الطاقة المتجددة طالبًا مساعدة الحكومات.

شدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أمام قادة العالم اليوم الجمعة على أن حرق الوقود الأحفوري لا بد أن يتوقف فورًا، معتبرًا أن خفض استخدامه لن يكون كافيًا لوقف ظاهرة الاحتباس الحراري.

وأمام مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ "كوب 28" في دبي، قال غوتيريش: "لا يمكننا إنقاذ كوكب يحترق بخرطوم من الوقود الأحفوري". 

وأضاف: "لن نصل إلى حد 1.5 درجة (لارتفاع درجات الحرارة) إلا إذا توقفنا في نهاية المطاف عن حرق الوقود الأحفوري. وليس تقليله ولا خفضه". 

الانتقال لمصادر الطاقة المتجددة

كما حثّ شركات الوقود الأحفوري على الاستثمار في الانتقال إلى مصادر الطاقة المتجددة وطلب من الحكومات المساعدة من خلال فرض هذا التغيير بطرق تشمل فرض ضرائب استثنائية على أرباح القطاع.

وقال: "أدعو الحكومات إلى مساعدة القطاع في اتخاذ القرار الصحيح من خلال الجهات التنظيمية والتشريعات ... وإنهاء دعم الوقود الأحفوري وفرض ضرائب استثنائية على الأرباح". 

وأمس الخميس، افتتحت رسميًا أعمال مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ "كوب 28" بشأن تغيّر المناخ في دبي. وينتظر أن يدفع باتجاه خفض أسرع لانبعاثات غازات الدفيئة والتخلي عن الوقود الأحفوري.

إنشاء صندوق "الخسائر والأضرار"

وقد تبنى المؤتمر في يومه الأول قرار إنشاء صندوق "الخسائر والأضرار" المناخية للتعويض على الدول الأكثر تضررًا من تغيّر المناخ.

وتحاول الحكومات إجراء مفاوضات ماراثونية حول ما إذا كان من الواجب الاتفاق، للمرة الأولى، على التخلص التدريجي من استخدام العالم للفحم والنفط والغاز الذي ينبعث منه ثاني أكسيد الكربون، وهو المصدر الرئيسي للانبعاثات المسببة لظاهرة الانحباس الحراري العالمي.

وقد حذّر العلماء من نلاشي القدرة على حصر الاحترار بمستوى يمكن التحكم به، لا سيما وأن اتفاق باريس للمناخ يدعو إلى حصر الاحترار بأقل من درجتين مئويتين مقارنة بمستويات الحرارة في فترة ما قبل الثورة الصناعية.

ويأتي ذلك فيما توقعت الأمم المتحدة أن يكون عام 2023 أكثر السنوات حرًا مع تسجيله سلسلة من المستويات القياسية. 

المصادر:
وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close