الخميس 16 مايو / مايو 2024

لرفضه وصم حماس بالإرهاب.. مذيعة بريطانية تنهي مقابلة نائب عمالي سابق

لرفضه وصم حماس بالإرهاب.. مذيعة بريطانية تنهي مقابلة نائب عمالي سابق

Changed

النائب السابق عن حزب العمال كريس ويليامسون خلال لقاء مع قناة "توك تي في" البريطانية
النائب السابق عن حزب العمال كريس ويليامسون خلال لقاء مع قناة "توك تي في" البريطانية - وسائل التواصل
طلبت المذيعة البريطانية بقطع اللقاء عن الهواء، وذلك بعد أن وصف ويليامسون الاحتلال الإسرائيلي بـ"الإرهاب" ورفض وصم حماس بـالوصف نفسه.

أنهت مذيعة قناة "توك تي في" البريطانية لقاء أجرته مع النائب السابق عن حزب العمال كريس ويليامسون، بعد أن رفض وصم حركة حماس بـ"الإرهاب".

وكانت نادين دوريس مذيعة القناة البريطانية، وهي إحدى القنوات التلفزيونية التي تأخذ موقفًا مناهضًا للقضية الفلسطينية، وتسخر جهودها لصالح ترويج الرواية الإسرائيلية قد استضافت ويليامسون، للحديث عن موقف المملكة المتحدة من وقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي يواجه عدوانًا منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

ويليامسون يرفض وصم حماس بـ"الإرهاب"

وأظهر مقطع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، كيف طلبت المذيعة البريطانية بقطع اللقاء عن الهواء، وذلك بعد أن وصف ويليامسون الاحتلال الإسرائيلي بـ"الإرهاب" ورفض وصم حماس بـالوصف نفسه.

وخلال لقاء سألت المذيعة كريس ويليامسون، إذا كنت تصف الإسرائيليين والجيش الإسرائيلي بالإرهابيين، فبماذا تصف حماس؟ أخبرني ما الكلمات التي تصفهم بها؟.

ليرد عليها قائلًا: "أدعوهم مقاتلي المقاومة الفلسطينية، هذا ما يوصف به حماس والجهاد الإسلامي".

لترد عليه بدورها قائلة: "إذًا أنت لا تصفهم بالإرهابيين"، ليجيب ويليامسون: لنضع الأمور في نصابها، إسرائيل تحتل فلسطين منذ 75 عامًا، وقد فرضت تكتيكات إرهابية، وفي الواقع فرضت نظام فصل عنصري على الشعب الفلسطيني على الأرض، أعني أن ذلك كان بفعل مذبحة".

وبعد ذلك، قالت المذيعة: "إذا كنت لا تستطيع وصف حماس بالإرهابيين، فلا يمكنني التحدث معك"، مضيفة: "اقطعوا اللقاء".

فرد كريس ويليامسون: "أوكي، باي".

"ازدواجية المعايير الغربية"

وهذه ليست سابقة في القناة البريطانية، فقد طردت قبل ذلك ضيوفًا مناصرين لفلسطين، واحتدت إحدى مذيعيها على مصطفى البرغوثي، الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية.

وأثارت هذه الحادثة تفاعلًا على وسائل التواصل، إذ تقول إيمان: "هذه الأزمة فضحت ازدواجية المعايير الغربية، وكشفت عن الوجه الحقيقي للأنظمة التي تاجرت علينا بالحقوق والحريات".

من جهته، قال محمد: "الديمقراطية والحق في التعبير هذا في أوروبا فقط لمواطنيهم فقط، أما نحن فلا حق لنا وواجبنا هو الموت في صمت".

أما قصواء فكتبت "هذه القناة هي الأكثر عنصرية وإجرامًا منذ بدء الأزمة، ولو كانت هذه الدول دول قانون كما يدعون بالفعل لحوكم كل من يظهر على هذه القناة من مذيعين محرضين ومؤيدين لإبادة شعب كامل.

أما أبو أحمد فقال: "رأيي أن مقاطعة هذه المحطات واجب لأن طبيعة الجمهور الذي يتابعها لا يمكن أن يتغير أو أن يعمل عقله أو أن يفكر".

في بداية العدوان على غزة، رددت وسائل إعلام غربية ادعاءات إسرائيلية بقيام عناصر المقاومة بقتل وحرق أطفال إسرائيليين خلال عملية السابع من أكتوبر/ تشرين الأول، وبعد أيام من ترويج هذه الإشاعات اضطرت بعض هذه المحطات للاعتذار.

المصادر:
العربي

شارك القصة

تابع القراءة
Close