الأربعاء 10 أبريل / أبريل 2024

لغز يثير التساؤلات.. متطوعون يوثقون سرقة شواهد القبور في القاهرة

لغز يثير التساؤلات.. متطوعون يوثقون سرقة شواهد القبور في القاهرة

Changed

"بتوقيت مصر" يسلط الضوء على سرقة شواهد قبور تاريخية في القاهرة (الصورة: أرشيف/ غيتي)
وثّق متطوعون يعملون ضمن برنامج أهلي بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار، نحو 15 سرقة لشواهد قبور منذ مايو الماضي.

شهدت مصر في الآونة الأخيرة، تزايدًا في سرقة الشواهد من العديد من المقابر غير المسجّلة ضمن التراث الأثري في المناطق المحيطة بالعاصمة القاهرة.

وقد وثّق متطوعون يعملون ضمن برنامج أهلي بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار، نحو 15 سرقة لشواهد قبور منذ مايو/ أيار الماضي، وذلك من بين مئات السرقات الأخرى التي لم تسجلها أي جهة في الدولة.

وفي هذا الصدد، تناقلت مجموعة تضم نحو 30 من المهتمين بالتاريخ والمهندسين صور عدد من المقابر المنهوبة قبل عمليات السرقة وبعدها. ولوحظ أن السرقات تستهدف قطعًا حجرية ذات نقوش تراثية يعود بعضها إلى مئات السنين.

"كارثة تزداد يومًا بعد يوم"

ويوضح الباحث والأكاديمي المختص بالآثار حسين دقيل، أن المقابر الواقعة شرق القاهرة بصورة عامة أُنشئت منذ بداية دخول العرب إلى مصر، أي منذ 1400 عام.

ويقول في حديثه إلى "العربي" من اسطنبول، إن شواهد أثرية عثر عليها في الفترات الماضية تعود إلى 1000 أو 1100 عام.

وبشأن الشواهد التي قيل إنها سُرقت في الآونة الأخيرة، فيلفت إلى أن مجموعة متطوعة قامت بعمل توثيقي خلال الفترات الماضية مع استمرار الحكومة بعمليات الهدم والإزالة دون الاستماع إلى المنادين بعدم ذلك، وعندما عادت في الفترة الأخيرة للوقوف على ما قامت بتوثيقه وجدت أن بعض الشواهد قد سُرقت.

ويضيف أنه تم ذكر 15 قطعة منها قطع وشواهد أثرية تعود إلى الحقبة العثمانية أي قبل 300 عام وأخرى منذ 250 عام، بالإضافة إلى شواهد من عصر محمد علي.

ويردف بأن أعمدة رخامية ولوحات فسيفساء كانت موجودة في بعض هذه المقابر ووثقت منذ شهور ولم تعد موجودة. ويصف الحال بأنه كارثة تزداد يومًا بعد يوم.

المصادر:
العربي

شارك القصة

تابع القراءة
Close