السبت 18 مايو / مايو 2024

للمرة الثالثة هذا العام.. كوريا الشمالية تطلق صاروخًا بالستيًا تجاه بحر اليابان

للمرة الثالثة هذا العام.. كوريا الشمالية تطلق صاروخًا بالستيًا تجاه بحر اليابان

Changed

كوريا الشمالية تطلق ما يُشتبه بأنه صاروخ بالستي متوسط المدى - غيتي
كوريا الشمالية تطلق ما يُشتبه بأنه صاروخ بالستي متوسط المدى - غيتي
رصدت كوريا الجنوبية إطلاق جارتها الشمالية صاروخًا بالستيًا متوسط المدى من منطقة العاصمة الكورية الشمالية بيونغيانغ.

أطلقت كوريا الشمالية اليوم الثلاثاء "ما يشتبه" بأنه صاروخًا بالستيًا متوسط المدى باتّجاه بحر اليابان، وفق ما أعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية.

فقد أكّد الجيش الكوري الجنوبي في بيان، أنّه "رصد قرابة الساعة السابعة صباح اليوم الثلاثاء (22 ت غ) ما يُعتقد أنّه صاروخ بالستي متوسط المدى أُطلق من منطقة بيونغيانغ باتجاه بحر الشرق (بحر اليابان)".

"محاولة إثارة الارتباك"

وأضاف البيان الكوري الجنوبي أن الصاروخ حلّق لنحو 600 كيلومتر قبل أن يسقط في البحر، وأكّدت سول: "لقد عزّزنا المراقبة وتبادلنا المعلومات ذات الصلة عن كثب مع الولايات المتحدة واليابان".

في المقابل، لم يحدد بيان هيئة الأركان المشتركة نوع الصاروخ بالضبط، لكن كوريا الشمالية تختبر صاروخًا جديدًا متوسط المدى فرط صوتي ذا محرك يعمل بالوقود الصلب وفق وسائل إعلام محلية.

أما الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول، فقد شدّد على أن كوريا الشمالية "ستحاول إثارة الارتباك" في بلاده بينما تستعد لإجراء انتخابات هذا الشهر.

وأضاف أن مثل هذا الاستفزاز لن يؤدي إلا إلى توحيد الشعب الكوري الجنوبي.

ومنذ مطلع العام، حدّدت بيونغيانغ كوريا الجنوبية على أنّها "عدوها الرئيسي" وأغلقت الوكالات التي تعمل على إعادة التوحيد والحوار بين البلدين، وهدّدت بشن حرب إذا ما انتهك "ولو ملليمتر واحد من أراضيها".

قلق في طوكيو

بدورها، أعلنت طوكيو أنّها رصدت إطلاق كوريا الشمالية الصاروخ البالستي، مشيرة إلى أنّ خفر السواحل اليابانية طلبوا من السفن توخّي الحذر والإبلاغ عن أيّ جسم يسقط لكن من دون الاقتراب منه.

كما نقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية "إن إتش كيه" عن مصادر حكومية لم تسمّها، أنّ الصاروخ "سقط على ما يبدو في مياه تقع خارج المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان".

وقدرت وزارة الدفاع اليابانية أن الصاروخ الكوري الشمالي قطع 650 كيلومترًا، وبلغ أقصى ارتفاع له 100 كيلومتر.

من جهته، صرّح رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا للصحافيين أنّ كوريا الشمالية "أطلقت صواريخ بالستية مرّارًا" هذا العام، مضيفًا أنّ هذه التجارب الصاروخية تشكّل تهديدًا للأمن الإقليمي و"غير مقبولة على الإطلاق".

ويأتي ذلك، في أعقاب تأكيد كوريا الشمالية في الآونة الأخيرة أنها "ليست مهتمة" بعقد قمة مع اليابان وترفض أي محادثات مع طوكيو، مما ينذر بتفاقم العلاقات في المنطقة الآسيوية.

التجارب الكورية الشمالية

وهذه التجربة الصاروخية الجديدة، تأتي بعد أقلّ من أسبوعين من إعلان وسائل الإعلام الرسمية في بيونغيانغ أنّ الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أشرف على اختبار ناجح لمحرّك يعمل بالوقود الصلب لـ"صاروخ متوسط المدى فرط صوتي من نوع جديد".

وهذه ثالث تجربة تجريها كوريا الشمالية على صاروخ بالستي منذ مطلع العام، بعد اختبارها في مارس/ آذار صاروخًا يعمل بالوقود الصلب أشرف أيضًا كيم على إطلاقه.

كما أطلقت بيونغيانغ في يناير/ كانون الثاني الفائت، صاروخًا مزوّدًا برأس حربي فرط صوتي يتمتّع بالقدرة على المناورة.

والعام الماضي، أعلنت كوريا الشمالية نجاح اختبار أول صاروخ بالستي عابر للقارات يعمل بالوقود الصلب، معتبرة هذه الخطوة "إنجازًا" في مجال تطوير قدراتها المتعلقة بشنّ هجوم نووي مضادّ.

يذكر أن الصواريخ البالستية العاملة بالوقود الصلب، هي أكثر قدرة على المناورة وأكثر أمانًا بالمقارنة مع تلك التي تستخدم الوقود السائل، وفقًا لخبراء.

المصادر:
وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close