Skip to main content

ما هو تأثير كوفيد 19 على ذكاء الأطفال؟

الجمعة 13 أغسطس 2021
تغيّرت حياة الأطفال بشكل كبير، مع تعرض الآباء والأمهات للتوتر

تعتبر السنوات الأولى من حياة الطفل هامّة لنموه المعرفي، لكنّ مع سياسة الإغلاق التي فرضها تفشّي فيروس "كوفيد 19"، تغيّرت حياة الأطفال بشكل كبير، مع تعرض الآباء والأمهات للتوتر أثناء محاولتهم تحقيق التوازن بين العمل ورعاية الأطفال.

وكشفت دراسة أميركية حديثة، نشرها موقع "medrxiv"، أن الأطفال الذين ولدوا خلال جائحة كورونا لديهم أداء معرفي ولفظي وحركي وإدراكي أقلّ مقارنة بالأطفال المولودين قبل الجائحة.

وشرح المؤلف الرئيسي للدراسة شون ديوني، الأستاذ المتخصص بطب الأطفال في جامعة براون بولاية رود آيلاند، أنه مع التحفيز المحدود للأطفال في المنزل، وقلّة التفاعل مع العالم الخارجي، سجّل الأطفال في عصر وباء كورونا درجات منخفضة صادمة في اختبارات لتقييم التطور المعرفي.

وشرحت الدراسة أنه في العقد الذي سبق الوباء، كان متوسط ​​درجة حاصل الذكاء في الاختبارات المعيارية للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ثلاثة أشهر وثلاث سنوات، يحوم حول 100، ولكن بالنسبة للأطفال الذين ولدوا أثناء الوباء، انخفض هذا الرقم إلى 78.

ما علاقة الأهل؟ 

شملت الدراسة 672 طفلًا من ولاية رود آيلاند، ومن بين هؤلاء، ولد 188 بعد يوليو/ تموز 2020، و308 ولدوا قبل يناير/ كانون الثاني 2019، بينما ولد 176 بين يناير 2019 ومارس/آذار 2020. ولا يُعاني الأطفال المشمولين بالدراسة من إعاقات في النمو، وكان معظمهم من البيض.

وعزا ديوني السبب الأكبر وراء انخفاض الدرجات إلى قلّة التحفيز والتفاعل في المنزل؛ وقال: "يشعر الوالدان بالتوتر والارتباك، وقد انخفض تفاعلهم مع أطفالهم بشكل كبير".

ووجد الباحثون أن الأطفال المولودين في بيئة اجتماعية واقتصادية ضعيفة كان حالهم أسوأ في الاختبارات.

وقال ديوني: "إنه بالنظر إلى أن هذه البيانات ناتجة عن دراسة أطفال أثرياء نسبيًا من الولايات المتحدة، حيث الدعم الاجتماعي وإعانات البطالة سخية، يكمن الخوف في أن تكون الأوضاع أسوأ في الأجزاء الفقيرة من البلاد وحول العالم".

المصادر:
صحافة أجنبية
شارك القصة