الأربعاء 12 يونيو / يونيو 2024

مساعدات أقل أمام هول الكارثة.. فرق الإغاثة تتطلع إلى تمديد هدنة غزة

مساعدات أقل أمام هول الكارثة.. فرق الإغاثة تتطلع إلى تمديد هدنة غزة

Changed

الوقود أكثر ما وصل إلى المستشفيات إضافة إلى مساعدات طبية منذ بدء الهدنة - رويترز
الوقود أكثر ما وصل إلى المستشفيات إضافة إلى مساعدات طبية منذ بدء الهدنة - رويترز
يتواصل دخول المساعدات إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري، في اليوم الرابع والأخير من الهدنة الإنسانية بين حركة حماس وإسرائيل.

ما زالت المساعدات الإنسانية والطبية تدخل إلى قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي، في اليوم الرابع من الهدنة الإنسانية.

ويأتي دخول الشاحنات التي تحمل مساعدات إنسانية وطبية عاجلة إلى القطاع، في إطار اتفاق الهدنة المؤقتة بين حركة حماس وإسرائيل، التي تنتهي اليوم الإثنين، بعد وقف لإطلاق النار دام 4 أيام تخلله خروقات من قبل القوات الإسرائيلية.

في هذا الصدد، كشف الصحفي أحمد البطة اليوم من مستشفى شهداء الأقصى، أن الوقود هو أكثر ما وصل إلى مستشفيات غزة إضافة إلى عدد من الشاحنات التي تحمل مساعدات طبية، منذ بدء الهدنة.

مساعدات شحيحة نظرًا لحجم الكارثة

ويوضح البطة لـ"العربي" أن عدد الشاحنات التي دخلت منذ 3 أيام يزيد عن 10، وتحمل مساعدات طبية مختلفة إلى جانب مستشفيات ميدانية أقامتها وزارة الصحة.

فقد شيّد مستشفى ميداني في مجمع ناصر الطبي بمدينة خانيونس جنوب القطاع، إلى جانب المستشفى الأردني في غرب خانيونس والذي دخل على عدّة أجزاء، والمستشفى الإماراتي.

ويردف الصحفي: "هذه المساعدات ولو أنها قليلة نسبيًا أمام الحاجة الكبيرة، إلا أنها بالتأكيد ستساعد وتشكل عاملًا مهمًا في ظل الضغط على الطواقم الطبية وتكدس آلاف الجرحى في المستشفيات".

هذا ويؤكد البطة أن الكادر الطبي في قطاع غزة يعيش أوضاعًا صعبة، واصفًا إياه بـ"المنهك"، بعد عمل متواصل على مدار الساعة دون توقف منذ أكثر من 50 يومًا.

فقد أجبر القصف الإسرائيلي الذي لم يتوقف منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول المنصرم إلى حين إعلان الهدنة منذ 4 أيام، والذي استهدف المستشفيات والطواقم الطبية والإسعافية، على  معالجة المصابين على الأرض بعدما امتلأت الأسرة بالجرحى، وخرجت معظم المراكز الصحية عن العمل جراء نفاد الوقود.

ويردف الصحفي الفلسطيني من غزة: "حتى لو تحدثنا عن عشرات وعشرات من المساعدات الطبية، إلا أنها لن تكفي أمام الأزمات الكارثية بالفعل للمنظومة الصحية، والتي كادت أن تنهار وتتوقف لو استمر العدوان أكثر من ذلك بقليل".

آمال بتمديد الهدنة واستمرار الخدمات الإنسانية 

بدوره، أعرب المسؤول الإعلام للهلال الأحمر الفلسطيني رائد النمس في حديث مع "العربي" عن تطلعه إلى تمديد الهدنة الإنسانية في غزة وإعطائها أيامًا إضافية وصولًا إلى وقف إطلاق نار دائم، وهو ما يأمله أيضًا العديد من مقدمي الخدمات الصحية والإنسانية في القطاع.

ويؤكد النمس أن تمديد الهدنة لأيام إضافية يعني أنه سيتسنى للفرق مواصلة تقديم الخدمات الإنسانية والصحية والإغاثية، للمتضررين جراء هذا العدوان الذي خلف بعد أكثر من 50 يومًا عشرات آلاف الشهداء والجرحى، فضلًا عن تدمير المنزل والممتلكات.

كما يوضح المسؤول الإعلامي للهلال الأحمر أن الأضرار المركبة التي ظهرت في القطاع، تتنوع بين أضرار صحية ومشاكل في الأمن الغذائي، والأمراض الناجمة عن عدم الحصول على المياه النظيفة، وتشغيل مضخات المياه والمصارف الصحية.

ويردف النمس من غزة: "هنالك مشاكل كبيرة عدةّ ونتمنى منحنا المزيد من الوقت، لكي يتسنى لنا الاستجابة لها".

وعما إذا حصل الهلال الأحمر على المساعدات اللازمة لاستكمال عمليات انتشال الشهداء، يكشف النمس أن هناك آلاف المفقودين والجثامين التي ما تزال تحت الأنقاض، وأن انتشالها يتطلب معدات حفر ضخمة وهو ما ليس متوفرًا حتى هذه اللحظة.

ويستكمل المسؤول الإعلامي للهلال الأحمر: "للأسف دورنا في الهلال الأحمر الفلسطيني يقتصر على توجيه رجال الإنقاذ والدفاع المدني إلى نداءات الاستغاثة التي تصل إلينا.. ولكن حتى المعدات التي تملكها فرق الإنقاذ لا تكفي وبحاجة إلى دعم لا سيما وأن الكثير منها توقف بسبب نفاذ الوقود.. إضافة إلى أن إمكانياتنا أصلًا ضعيفة في هذا المجال".

المصادر:
العربي

شارك القصة

تابع القراءة
Close