الإثنين 22 أبريل / أبريل 2024

نزوح وتشريد.. فصل الشتاء يضاعف المعاناة الإنسانية لسكان قطاع غزة

نزوح وتشريد.. فصل الشتاء يضاعف المعاناة الإنسانية لسكان قطاع غزة

Changed

قطاع غزة
أتى فصل الشتاء ليزيد من معاناة أهالي قطاع غزة ومحاولاتهم الاتقاء من البرد وهطول الأمطار- رويترز
يبحث الفلسطينيون في الشمال الذي دمره جيش الاحتلال الإسرائيلي بين حطام البيوت عن بقايا ملابس تقيهم برد الشتاء.

يعيش الفلسطينيون ظروفًا قاسية بين ركام بيوتهم التي دمرها قصف الاحتلال وفي مخيمات نزحوا إليها في جنوب غزة. وما يزيد من صعوبة هذا الوضع حلول فصل الشتاء البارد وسقوط أمطاره.

ويقول حسين رمضان النازح إلى خانيونس: إن "وضع الناس حزين وكل واحد منهم لديه أطفال في وسط خيمة لم تنجح في منع المطر من دخولها". 

وفي حين يحتمي أطفال من المطر بأكياس بلاستيكية في مُخيمات أقيمت للنازحين في الجنوب، يبحث الفلسطينيون في الشمال الذي دمره جيش الاحتلال الإسرائيلي بين حطام البيوت عن بقايا ملابس تقيهم برد الشتاء قبل العودة إلى مراكز الإيواء.

طابور لكل شيء

وفي جنوب قطاع غزة نزح مئات الآلاف جراء القصف الإسرائيلي، حيث يتجمع أطفال حول موقد اتقاء شدة البرد، إذ تنخفض درجات الحرارة ليلًا إلى نحو 10 درجات مئوية في ظل انعدام أجهزة التدفئة وبساطة الخيام المقامة للنازحين واستمرار الحصار الإسرائيلي الذي يمنع الوقود والكهرباء ولا يسمح بدخول ما يكفي من المساعدات والمواد الأساسية

ويشرح أحد النازحين أنهم وصلوا كل العائلة إلى المكان وكان مزدحمًا جدًا لكنهم دخلوا واتخذوا زاوية ليجلسوا فيها.

وأشار إلى أن كل شيء في المكان يحتاج إلى طابور من أجل الحصول على ماء ومن أجل الدخول إلى الحمامات والعثور على فرصة للغسل.

وكان برنامج الغذاء العالمي قد أكد في تقرير حديث له أن أكثر من مليوني شخص في القطاع يحتاجون إلى مساعدات غذائية عاجلة. ولم تستطع جهود المساعدات الدولية في تأمين غذاء لأكثر من 120 ألف شخص خلال الفترة الأولية للهدنة الإنسانية.

كما أشار التقرير إلى أن الإمدادات غير كافية على الإطلاق من أجل التعامل مع مستوى الجوع الذي رصده موظفو البرنامج.

إلى ذلك، هناك مئات الآلاف من المنكوبين في القطاع في الملاجئ وأماكن النزوح الأخرى مهددون بالموت جوعًا.

المصادر:
العربي

شارك القصة

تابع القراءة
Close