الإثنين 27 مايو / مايو 2024

وسط الموت والجوع.. كيف يستقبل سكان غزة شهر رمضان هذا العام؟

وسط الموت والجوع.. كيف يستقبل سكان غزة شهر رمضان هذا العام؟

Changed

الزينة في خيمة بدلا من المنزل بقطاع غزة
الزينة في خيمة بدلًا من المنزل بقطاع غزة - غيتي
رغم الموت والجوع والأمراض، يصر أبناء غزة على إحياء شهر رمضان المبارك هذا العام، وسط آمال بإنهاء العدوان الإسرائيلي الذي غير معالم حياتهم.

يحل شهر رمضان المبارك على الأمة الإسلامية، وسط معاناة سكان قطاع غزة الفلسطيني المحاصر من عدوان إسرائيلي مدمر ومجاعة تنتشر وتتوسع يوميًا.

وفي هذا الإطار، تقول السيدة الفلسطينية في غزة بشرى الشافعي إن "نساء العالم الإسلامي يستقبلن رمضان بالزينة، أما في غزة فيتزينّ بالدماء"، وسط ارتفاع عدد الشهداء  ومعظمهم من النساء والأطفال إلى أكثر من 31 ألفًا في اليوم الـ159 للعدوان.

وفي القطاع المحاصر يصوم أهله مجبرين، وهو صيام لا إفطار فيه ولا سحور، وكل ذلك بسبب التجويع الذي فرضه الاحتلال الإسرائيلي عليهم.

ورغم الأجواء القاتمة والدماء التي تحيط بالقطاع، فإن شعب غزة عُرف أنه يُحب الحياة ما استطاع إليها سبيلًا، وسط آمل بإنهاء العدوان الإسرائيلي الذي غيّر حياتهم.

فعلى أرصفة دير البلح وسط القطاع المدمر زينت فوانيس رمضان الشوارع استعدادًا لاستقبال الشهر الفضيل.

الفرحة الضائعة

ويقول أحد حرفيي صناعة الفوانيس لـ"العربي" إنه ورفاقه في الورشة قاموا بتصنيع الفوانيس هذه السنة لإدخال الفرحة إلى كل بيت فلسطيني". وأضاف: "لم يبق بيت في غزة إلا وبه جريح أو شهيد، أو منزل تدمر، هذه الفوانيس لأطفالنا، لكي يخرجوا من الحزن والأسى". 

ورغم الجوع وعدم قدرة معظم أهالي غزة على إعداد أول إفطار في شهر يحييه المسلمون عادة بالعبادة والزينة وموائد الأطعمة الشهية، فإنهم أصروا على استقبال هذا الشهر الفضيل بطريقتهم الخاصة. إذ ارتفعت أصوات هتافات الأطفال بالأهازيج الشعبية لتملأ ساحات مدارس إيواء النازحين وسط قطاع غزة معلنة استقبال شهر رمضان المبارك.

وتعكس مشاهد الفرحة على وجوه الأطفال إصرارهم على الحياة ومواساة النفس، رغم قسوة الظروف التي يعيشونها في ظل الحرب الإسرائيلية المستمرة على القطاع. 

المصادر:
العربي

شارك القصة

تابع القراءة