الخميس 24 يونيو / June 2021

جو شو

الصورة
جو شو
برنامج سياسي ساخر يسلط من خلاله يوسف حسين الشهير بجو الضوء على ما آلت إليه بعض وسائل الإعلام العربية المحسوبة على بعض الأنظمة السياسية من خلال التناقضات والمفارقات التي تتناولها في برامجها، وفي كل حلقة يرصد جو وفريقه مجموعة من التناقضات ويتناولها بطريقة هزلية ساخرة.

أحدث الحلقات

Mangomolo Video
يكشف الإعلامي يوسف حسين في هذه الحلقة عن سر احتفال الإعلاميين المصريين بذكرى الثامن من يونيو ومغزى هذا التاريخ الهام عند المصريين، ولماذا شعر إعلاميون مصريون من أمثال أحمد موسى وتامر أمين وغيرهما أن السنوات السبع الماضية مرت عليهم وكأنها سبعون سنة، وفي نفس الفقرة يكشف جو لجمهوره السر وراء فرض ضريبة على البيتزا وغيرها من طلبات التوصيل للمنازل ويعرض مفهوم جديد للعدالة الاجتماعية ارتبط بهذه الضريبة الغريبة التي وصلت لأربعة عشر في المائة.
وفي فقرة أخرى من البرنامج يتلاعب الإعلاميون المصريون بمشاعر يوسف حسين التي تتأرجح بين الاطمئنان التام والقلق المرعب من مصير المياه في مصر بعد بناء سد النهضة، ونتعرف خلال الفقرة عن سر معارضة أستاذ العلوم السياسية معتز عبد الفتاح لسياسة الرئيس السيسي في هذا الملف كما نتعرف على سر الهجوم الكاسح الذي شنه إعلاميون مصريون على الفنان إيمان البحر درويش في نفس السياق.
ويتناول يوسف حسين في حلقة الليلة أيضا شخصية عربية لها تأثيرها الواسع على المجالين الفني والرياضي في مصر ويكشف كيف تحرك هذه الشخصية كبار الفنانين والرياضين في مصر كما تحرك ذراع "البلايستيشن" تماما، حيث يلقب يوسف هذه الشخصية لما لها من تأثير بأدمن الكرة الأرضية ويمكنكم التعرف على هويتها من خلال مشاهدة الحلقة.
الخميس 17 حزيران 2021
يكشف الإعلامي يوسف حسين في هذه الحلقة عن سر احتفال الإعلاميين المصريين بذكرى الثامن من يونيو ومغزى هذا التاريخ الهام عند المصريين، ولماذا شعر إعلاميون مصريون من أمثال أحمد موسى...

جميع الحلقات

كثيرة هي القصص المأساويّة لفتياتٍ أصبحن ضحايا في سنّ مبكرة، وتحوّلت سعادتهنّ المأمولة إلى تعاسة ومآسٍ جعلتهنّ أقرب إلى الموت على قيد الحياة.

تعود قصة مصانع دقيق السمك في نواذيبو إلى الأعوام من 2010 إلى 2014، عندما أتاحت السلطات التراخيص لـ39 مصنعًا بحجة رفع مستوى الاقتصاد المتدني والحد من البطالة.

منذ الانقلاب الذي قاده العقيد ولد السالك في سبعينيات القرن الماضي، بدأت "الفوضى" في موريتانيا التي باتت تشهد في كل عام انقلابًا عسكريًا تتبعه وعود بالخلاص.

في غرفة التحكم بدأت قصة رعب تشيرنوبل. تراكمت الأخطاء بعد تجارب رفعت حرارة المفاعل. شغّل المهندس ألكسندر أكيموف زرّ الأمان، فكان المفتاح إلى الجحيم.

Close