الإثنين 22 أبريل / أبريل 2024

أزمة طبية في القطاع.. صحة غزة: خروج 172 جريحًا ومرافقًا عبر معبر رفح

أزمة طبية في القطاع.. صحة غزة: خروج 172 جريحًا ومرافقًا عبر معبر رفح

Changed

 معبر رفح يربط قطاع غزة بمصر ولا تسيطر عليه إسرائيل - الأناضول
معبر رفح يربط قطاع غزة بمصر ولا تسيطر عليه إسرائيل - الأناضول
يشهد قطاع غزة كارثة إنسانية غير مسبوقة، في ظل العدوان الإسرائيلي الذي طال جميع المرافق الحياتية في القطاع المحاصر أساسًا منذ 17 عامًا. 

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الأربعاء، خروج 172 جريحًا ومرافقًا فلسطينيًا منذ مطلع الشهر الجاري، من القطاع الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي ممنهج منذ 33 يومًا، عبر معبر رفح البري مع مصر للعلاج خارج غزة.

وقال المتحدث باسم الوزارة أشرف القدرة: "لقد خرج 172 جريحًا ومرافقًا عبر معبر رفح البري للعلاج خارج قطاع غزة، منذ مطلع نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري".

نقص العلاج للحالات الخطيرة بمشافي غزة

وأضاف: "نفقد عشرات الحالات الخطيرة والحرجة يوميًا، نتيجة منع الاحتلال الإسرائيلي لخروج الجرحى".

والجمعة، استهدفت إسرائيل سيارات إسعاف، كانت تقل جرحى فلسطينيين عقب خروجها من مستشفى الشفاء بالقطاع، وأسفر الاستهداف عن 15 شهيدًا و60 مصابًا.

وأشار القدرة، إلى أن "آلاف الجرحى من الحالات الحرجة والخطيرة، لا يتوفر لهم علاج في مستشفيات قطاع غزة".

ومطلع الشهر الجاري، بدأت أول مجموعة تضم عشرات من مصابي الحرب بقطاع غزة، ومئات من حاملي الجنسيات المزدوجة، الدخول إلى مصر من خلال معبر رفح الحدودي مع القطاع، وفق بيانات رسمية فلسطينية ومصرية.

ومعبر رفح هو الممر الوحيد أمام سكان قطاع غزة الذي لا تسيطر عليه إسرائيل، ويربط القطاع بمصر.

استهدف المراكز الصحية

ووثقت منظمة الصحة العالمية، تعرض المرافق الصحية في قطاع غزة، لـ108 هجمات، منذ بدء العدوان الإسرائيلي في 7 من الشهر الفائت.

وأضافت: "تسببت تلك الهجمات في مقتل 512 شخصًا وإصابة 654 آخرين، وإلحاق أضرار بـ39 منشأة صحية و36 سيارة إسعاف".

ويشهد قطاع غزة كارثة إنسانية غير مسبوقة، في ظل العدوان الإسرائيلي الذي طال جميع المرافق الحياتية في القطاع  المحاصر أساسًا منذ 17 عامًا. 

وكانت واشنطن أعلنت الأحد الماضي، إجلاء أكثر من 300 أميركي أو مقيم أميركي وأفراد أسرهم من قطاع غزة منذ الأربعاء الماضي، أما الحكومة البريطانية فأشارت الإثنين إلى مغادرة نحو 100 بريطاني القطاع.

المصادر:
وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close