الجمعة 17 مايو / مايو 2024

أكثر من 70 شهيدًا.. الاحتلال يرتكب مجزرة مروعة جنوب مدينة غزة

أكثر من 70 شهيدًا.. الاحتلال يرتكب مجزرة مروعة جنوب مدينة غزة

Changed

آخر تحديث:
29 فبراير 2024 10:52
أوضاع إنسانية مأساوية في قطاع غزة - غيتي
أوضاع إنسانية مأساوية في قطاع غزة - غيتي
حملت حركة الجهاد الإسلامي الإدارة الأميركية والحكومات الغربية والأنظمة العربية والمؤسسات الدولية، المسؤولية عن مواصلة الاحتلال لجرائمه بحق الشعب الفلسطيني.

ارتكب الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، مجزرة جديدة بحق الفلسطينيين الذين ينتظرون وصول المساعدات الإنسانية في مناطق شمال قطاع غزة، الذي يعاني من أوضاع إنسانية صعبة جراء النقص الحاد في المواد التموينية والغذائية والطبية.

وقال المكتب الإعلامي الحكومي، إنّ الاحتلال قتل أكثر من 70 فلسطينيًا وأصاب أكثر من 250 في مجزرة مروعة جنوب غربي مدينة غزة.

"مجزرة رهيبة"

من جانبها، قالت حركة الجهاد الإسلامي، اليوم الخميس، إنّ قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكبت "مجزرة رهيبة" قرب شارع الرشيد في مدينة غزة، موقعة ما يزيد عن 150 شهيد وأكثر من ألف جريح.

وقالت حركة الجهاد في بيان، ""إن هذه الجريمة النكراء هي دليل ساطع على حرب الإبادة التي يشنها الكيان الصهيوني ضد شعبنا في غزة، وبأنه يتعمد قتل أكبر عدد ممكن من المدنيين، أمام العالم أجمع دون رادع، بأبشع وسائل القتل التي يمتلكها والتي توفرها له الإدارة الأميركية".

وحملت في البيان "إدارة بايدن والحكومات الغربية التي تدعم الكيان، ودول العالم الصامتة والعاجزة، وعلى رأسها الأنظمة العربية، والمؤسسات الدولية، المسؤولية عن مواصلة الكيان لجرائمه بفضل ما توفره له من دعم سياسي ولوجستي، وتؤمن له غطاء الإفلات من العقاب".

من جهتها، نقلت وكالة "الأناضول" عن شهود عيان قولهم: إنّ جيش الاحتلال قصف وأطلق النار تجاه مئات من الفلسطينيين الذين كانوا ينتظرون توزيع المساعدات قرب دوار النابلسي جنوب مدينة غزة.

حصار خانق ومدمر

وأفاد شهود عيان بأنّ هناك عدد من الشهداء والجرحى، وتم نقل العديد منهم بواسطة الطواقم الطبية والمدنيين إلى مستشفيات مدينة غزة وشمال القطاع.

وأوضح الشهود أن جيش الاحتلال يطلق النار على الطواقم الطبية والمواطنين الذين يحاولون نقل الشهداء والمصابين، مما يعوق نقل أعداد كبيرة منهم.

ومنذ بدء عدوانها المدمر على القطاع منذ نحو 5 أشهر، قطعت إسرائيل إمدادات الماء والغذاء والأدوية والكهرباء والوقود عن قطاع غزة، وتركت نحو 2.3 مليون فلسطيني يعانون أوضاعًا إنسانية كارثية.

وبسبب الحصار الإسرائيلي المفروض عليهم منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، اضطر سكان محافظتي غزة وشمال القطاع إلى اللجوء إلى تناول أعلاف الحيوانات بعد نفاد مخزون القمح والدقيق.

وفي 19 فبراير/ شباط الجاري، حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) من أن الارتفاع الحاد في سوء التغذية بين الأطفال والنساء الحوامل والمرضعات في قطاع غزة يشكل "تهديدًا خطيرًا" على صحتهم، خاصة مع استمرار الحرب المدمرة.

وحذّرت الأمم المتحدة هذا الأسبوع من "مجاعة واسعة النطاق لا مفرّ منها تقريبًا" تهدد 2,2 مليون شخص يشكّلون الغالبية العظمى من سكان القطاع، لا سيما في شماله.

استشهاد طفلين نتيجة الجفاف وسوء التغذية

وأعلن الناطق باسم وزارة الصحة في قطاع غزة أشرف القدرة اليوم الخميس "استشهاد طفلين في مجمع الشفاء الطبي (في شمال غزة) نتيجة الجفاف وسوء التغذية"، مطالبًا "المؤسسات الدولية بالتحرك الفوري لمنع الكارثة الإنسانية شمال قطاع غزة".

وسبق للمنظمات الدولية أن حذّرت من أن المساعدات التي تدخل القطاع شحيحة جدًا ولا تكفي حاجات السكان.

ولم تتمكن أي قافلة من الوصول إلى شمال قطاع غزة منذ 23 يناير/ كانون الثاني، بحسب الأمم المتحدة التي تندد بالعرقلة التي تفرضها السلطات الإسرائيلية.

ودعت الولايات المتّحدة، أبرز داعمي إسرائيل سياسيًا وعسكريًا في هذه الحرب، تل أبيب إلى فتح المزيد من المعابر لإيصال المساعدات.

وقالت مديرة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية سامنثا باور خلال زيارة لمعبر كرم أبو سالم: "إننا نتحدّث مع المسؤولين الإسرائيليين حول ضرورة فتح مزيد من المعابر ومزيد من الممرّات إلى غزة حتى تتسنّى زيادة المساعدات الإنسانية التي تشتد الحاجة إليها بشكل كبير. هذه مسألة حياة أو موت".

وتدخل غالبية المساعدات إلى القطاع برًّا عبر معبر رفح الحدودي مع مصر، بعد أن تخضع للتفتيش من قبل إسرائيل.

ومنذ أسابيع، تلوّح إسرائيل بشنّ عملية برية في رفح، التي أصبحت الملاذ الأخير لنحو 1.5 مليون فلسطيني نزحوا من مناطق أخرى في القطاع.

المصادر:
العربي - وكالات

شارك القصة

تابع القراءة