السبت 13 أبريل / أبريل 2024

إصابة الأسد وزوجته بفيروس كورونا

إصابة الأسد وزوجته بفيروس كورونا

Changed

رئيس النظام السوري بشار الأسد وعقيلته أسماء
رئيس النظام السوري بشار الأسد وعقيلته أسماء (غيتي)
أوردت رئاسة النظام السوري أن الأسد وزوجته خضعا لاختبار الكشف عن الفيروس "بعد شعورهما بأعراض خفيفة"، وتبيّنت إصابتهما "علمًا أنهما بصحة جيدة وحالتهما مستقرة".

أصيب رئيس النظام السوري بشار الأسد وعقيلته أسماء بفيروس كورونا، بحسب ما أعلنت رئاسة النظام في بيان اليوم الإثنين.

وجاء في البيان أن الأسد وزوجته خضعا لاختبار الكشف عن الفيروس "بعد شعورهما بأعراض خفيفة"، وتبيّنت إصابتهما "علمًا أنهما بصحة جيدة وحالتهما مستقرة".

وأضاف البيان أنهما "سيتابعان عملهما خلال قضائهما فترة الحجر الصحي المنزلي التي ستستمر إلى أسبوعين أو ثلاثة أسابيع".

لقاحات من "دولة صديقة"

وبدأت دمشق نهاية الشهر الماضي تلقيح الطواقم الطبية العاملة على الخطوط الأمامية بمواجهة الوباء، بعد تلقيها خمسة آلاف جرعة هبة من "دولة صديقة" وفق ما أعلن وزير الصحة في النظام السوري حسن الغباش.

وفي يناير/ كانون الثاني وقع النظام السوري اتفاقًا للانضمام لمبادرة "كوفاكس" عبر منظمة الصحة العالمية. كذلك، أعلنت السفارة السورية في موسكو الشهر الماضي أن سوريا أجازت استخدام لقاح سبوتنيك-في الروسي على أراضيها. ولم تعلن أي جهة موعد وصول اللقاحات إلى دمشق بعد.

وتسعى منصة كوفاكس لتأمين اللقاحات لما لا يقل عن 20%من السوريين حتى نهاية العام الحالي.

ارتفاع في منحى إصابات كورونا

ومنذ بدء تفشي الوباء، أحصى النظام في مناطق سيطرته 15,981 إصابة، بينها 1063 وفاة، فيما رصدت الإدارة الذاتية الكردية في شمال شرقي البلاد قرابة 8689 إصابة بينها 368 وفاة.

وسجّلت مناطق سيطرة الفصائل في إدلب ومحيطها (شمال غرب)، حيث تنتشر مئات المخيمات المكتظة، 21,209 إصابات بينها 623 وفاة.

وكررت وزارة الصحة التابعة للنظام في الأيام الماضية تحذيرها من موجة إصابات جديدة في البلاد، داعية المواطنين الى التقيد بالارشادات الوقائية اللازمة.

وعند بدء تفشي الوباء، فرض النظام قيودًا مشددة، سرعان ما تخلّى عنها تحت وطأة الأزمة المعيشية الخانقة، التي تترافق مع تدهور قياسي في سعر صرف الليرة مقابل الدولار.

وتشهد الأسواق والشوارع ووسائل النقل العامة حركة شبه اعتيادية، من دون أي تطبيق لإجراءات الوقاية وعلى رأسها ارتداء الكمامات والتباعد الاجتماعي.

المصادر:
وكالات

شارك القصة

تابع القراءة