الأربعاء 12 يونيو / يونيو 2024

إعاقات واضطرابات نفسية.. هذا ما حلّ بجنود الاحتلال بعد معارك غزة

إعاقات واضطرابات نفسية.. هذا ما حلّ بجنود الاحتلال بعد معارك غزة

Changed

منذ 27 أكتوبر الماضي بدأت إسرائيل هجومًا بريًا على غزة - رويترز
منذ 27 أكتوبر الماضي بدأت إسرائيل هجومًا بريًا على غزة - رويترز
في الوقت الذي يستمر فيه جيش الاحتلال في عمليته البرية في غزة، لن يتوقف إحصاء قتلاه وجرحاه.

غالبًا في المواجهات العسكرية، يتم التركيز على ذكر عدد القتلى كمحدد أساسي لخسائر الأطراف المشاركة في القتال، وعند الحديث عن الجرحى، قد تبدو الكلمة للوهلة الأولى خفيفة، ولا تعبّر عن حقيقة الإصابات التي قد تصل حد بتر الأطراف والتسبب في توقيف المسار القتالي والعسكري للجندي المصاب. 

ولا يتحدث جيش الاحتلال الإسرائيلي عادة عن حقيقة الضربات الموجعة التي تلقاها من المقاومة الفلسطينية في صفوف أفراده.

كما لم يتم حتى الآن التطرق إلى خسائر الجيش الإسرائيلي في الأنفس والعتاد، رغم ما تنشره المقاومة من أدلة بالصوت والصورة، تشير بوضوح إلى أن أعدادًا كبيرة ستعود لإسرائيل في توابيت أو في سيارات إسعاف.

إصابات كبيرة في جيش الاحتلال

ودون ذكر أي تفاصيل كثيرة، ودون تحديد عدد الجنود الذين أصيبوا منذ أن بدأ جيش الاحتلال عمليات برية في غزة يوم 27 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ظهر رقم رسمي عن عدد الإصابات في صفوف جيش الاحتلال منذ انطلاق عملية طوفان الأقصى في السابع من الشهر المذكور.

وقد ذكر رئيس جمعية المعاقين في الجيش الإسرائيلي المحامي عيدان كيلمان، في تصريح لإذاعة الجيش المعلومة التالية: "منذ السابع من أكتوبر، شخص الجيش إصابة ألف وستمئة جندي بإعاقات.. ولا يزال أربعمائة جندي في مستشفيات".

وأوضح أن "هؤلاء هم فقط الجرحى، وسيأتي إلينا آلاف آخرون يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة، بحسب تعبيره. 

وشدّد كيلمان على أن هذا "العدد لا يمكن تصوره في تاريخ إسرائيل، أكثر من حرب يوم الغفران" في إشارة إلى حرب أكتوبر 1973.

وفي الوقت الذي يستمر فيه جيش الاحتلال عمليته البرية في غزة، لن يتوقف إحصاء قتلاه وجرحاه، رغم رغبة قيادات الجيش في إخفاء الأرقام الحقيقية أو تقليلها، واكتفائه حتى الآن بذكر ما يقترب من 400 قتيل في صفوفه، لكن المقاومة الفلسطينية تؤكد أن ما يعلن عنه لا يعكس حقيقة ما يجري على الأرض، خصوصًا مع مقاطع الفيديو التي ينشرها وتظهر تحقيق إصابات مباشرة في الجنود والآليات.

المصادر:
العربي

شارك القصة

تابع القراءة
Close