الأربعاء 28 فبراير / فبراير 2024

الإسلاموفوبيا في الولايات المتحدة.. ممثلة أميركية تدعو لترحيل المسلمين

الإسلاموفوبيا في الولايات المتحدة.. ممثلة أميركية تدعو لترحيل المسلمين

Changed

الممثلة الأميركية سلمى بلير
الممثلة الأميركية سلمى بلير- غيتي
جسد تعليق لواحدة من نجمات هوليود تعاظم موجة الإسلاموفوبيا في الولايات المتحدة بعد أن كالت سلمى بلير الاتهامات للمسلمين.

تتعرض الممثلة الأميركية سلمى بلير، لوابل من الانتقادات، بعد تعليق لها على منصة إنستغرام اتهمت فيه المسلمين "بالإرهاب"، و"تدمير "العقول" بالولايات المتحدة قبل أن تقوم بحذفه.

وهاجم عدد من الناشطين بلير، التي دونت منذ أيام تعليقًا مسيئًا بحق المسلمين، تحت فيديو نشر على إنستغرام ينتقد عضوي الكونغرس الأميركي كوري بوش، ورشيدة طليب لرفضهما مشروع قانون منع دخول أشخاص "شاركوا أو سهلوا بأي شكل من الأشكال" عملية "طوفان الأقصى" التي شنتها كتائب القسام التابعة لحماس، على معسكرات ومستوطنات إسرائيلية في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

"يدمرون العقول"

وكتبت بلير في تعليقها على الفيديو الذي ينتقد بوش وطليب، والذي حذفته أمس: "شكرًا جزيلًا،  يجب ترحيل جميع هؤلاء الأوغاد الداعمين للإرهاب. لقد دمر المسلمون الدول المسلمة ثم جاءوا هنا ودمروا العقول. يعلمون أنهم كاذبون، وتبريراتهم ملتوية، علهم يلقون مصيرهم". بحسب بلير. 

ووضع الممثل الأميركي مايكل رابابورت، الذي زار تل أبيب مؤخرًا لدعم جيش الاحتلال بعدوانه على قطاع غزة،  إشارة إعجاب على تعليق بلير.

تعليق بلير الذي قامت بحذفه لاحقا
تعليق بلير الذي قامت بحذفه لاحقا - انستغرام

ويأتي هذا التعليق في الوقت الذي أشار فيه مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية "كير"، الشهر الماضي، إلى أنّ الشكاوى من التمييز والكراهية ضد المسلمين في الولايات المتحدة ارتفعت بنحو 180% خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة مع بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

ازدواجية معايير

وقال موقع "هافينغتون بوست" الأميركي، إنه لا يمكن لمنصات التواصل الاجتماعي، تجاهل حقيقة أن المواقف الإسلاموفوبية لا تواجه بنفس ردة الفعل للتعليقات المؤيدة للمدنيين الفلسطينيين في وجه العدوان على غزة. 

وما يسري على منصات التواصل، سرى كذلك في داخل أروقة هوليود، إذ إن الممثلة، ميليسا باريرا، تم فصلها من تصوير الفيلم الجديد من سلسلة أفلام "صرخة"  scream بعد دعوتها لوقف إطلاق النار، خلال شهر نوفمبر الماضي. 

وقالت تقارير أميركية إن "وكالة مواهب" التي تعنى بشؤون الفنانين، كانت على وشك فصل باريرا أيضًا لمشاركتها رابطًا لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل الفلسطينيين "الأونروا"، والتي تشن حكومة بنيامين نتنياهو حربًا عليها بحجة أنها تضم عددًا من الموظفين التابعين لحماس. 

"تعليقات جاهلة"

وقال مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية، أكبر منظمة في الولايات المتحدة لحقوق الإنسان للمسلمين، بتعليق يوم أمس السبت، حول منشور بلير: "بناءً على تعليقات الكراهية والجاهلة التي أدلت بها السيدة بلير، نشك في أنها قامت بأي دعم معنوي لزملائها المسلمين في هوليود، أو أعضاء آخرين من الجالية الإسلامية الأميركية".

وأوضح المجلس في تقرير له الشهر الماضي، أنه تلقى 3578 شكوى خلال آخر ثلاثة أشهر من 2023، وسط ما وصفه بأنه "موجة مستمرة من الكراهية المعادية للمسلمين والفلسطينيين". ويمثل هذا الرقم زيادة بنسبة 178%، مقارنة بعدد الشكاوى في نفس الفترة من العام السابق.

وفي حين وصفت مجلة فوغ العالمية بلير بأنها قدوة يجب الاحتذاء بها كونها تكافح بمرض التصلب المتعدد، قالت ناشطة تدعى هند عمري في تعليق لها على غلاف فوغ الذي يحمل صورة بلير: "وفقًا لبلير، أنا طاغية في الجمهورية. متطفلة يجب أن أبقى في غابات العالم الإسلامي المكسورة حيث ينتمي نوعي القذر. إنها تعتقد أنه يجب عليّ أن ألقى مصيرًا مروعًا. هذا هو الشخص الذي تريدنا فوغ الاحتذاء به". وفق عمري. 

المصادر:
العربي - ترجمات

شارك القصة

تابع القراءة