الأربعاء 22 مايو / مايو 2024

الاستقالة الثانية خلال ساعات.. قائد في جيش الاحتلال يعتزم ترك منصبه

الاستقالة الثانية خلال ساعات.. قائد في جيش الاحتلال يعتزم ترك منصبه

Changed

 هذه الاستقالة المرتقبة ستكون الثانية من نوعها خلال ساعات لقائد كبير في الجيش الإسرائيلي - منصة إكس

هذه الاستقالة المرتقبة ستكون الثانية من نوعها خلال ساعات لقائد كبير في الجيش الإسرائيلي - منصة إكس
ذكرت قناة كان أن استقالة قائد المنطقة الوسطى تأتي بعد 3 سنوات فقط من توليه مهام منصبه، دون أن توضح سببها.

مع تواصل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، أعلن قائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال يهودا فوكس، اليوم الإثنين، اعتزامه الاستقالة من منصبه في أغسطس/ آب المقبل.

وأفادت قناة "كان"، التابعة لهيئة البث الإسرائيلية الرسمية، بأن فوكس أبلغ رئيس الأركان هرتسي هاليفي بقراره الاستقالة.

وأضافت القناة أن استقالة فوكس المرتقبة تأتي بعد 3 سنوات فقط من توليه مهام منصبه، دون أن توضح سببها.

الاستقالة الثانية

وهذه الاستقالة المرتقبة ستكون الثانية من نوعها، التي أُعلن عنها خلال ساعات لقائد كبير في جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وفي وقت سابق الإثنين، أعلن الجيش الإسرائيلي أن رئيس الأركان هرتسي هاليفي قبِل استقالة رئيس الاستخبارات العسكرية أهارون حاليفا لـ"فشله في التنبؤ" بهجوم الفصائل الفلسطينية في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، على أن يتم تنفيذ الاستقالة خلال أسابيع قليلة.

وقد أشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، إلى أنه "لا توجد علاقة بين استقالة حاليفا واستقالة فوكس".

وراحت تقول: "فوكس على عكس كبار الضباط الآخرين، لم يكن متورطًا في الإخفاقات التي أدت إلى 7 أكتوبر، ولا توجد اتهامات ضده" في هذا الصدد.

وتابعت متداركة: "لكن يمكن التقدير أن الأجواء الصعبة في الجيش بشكل عام، وهيئة الأركان العامة بشكل خاص في ظل الحرب (المتواصلة على قطاع غزة)، دفعته إلى الاعتقاد بأنه من الصواب أن يخلع زيه العسكري ويخرج للمدنية".

وبحسب زعم الصحيفة، "كان يمكن لفوكس أن يشغل أحد المناصب الكبرى في الجيش التي ستصبح شاغرة؛ نتيجة الحرب والإطاحة المرتقبة بعدد من القادة بعد التحقيق في إخفاقات 7 أكتوبر، لكنه قرر التقاعد".

وقيادة المنطقة الوسطى بالجيش الإسرائيلي هي المسؤولة عن الضفة الغربية، بما في ذلك مدينة القدس المحتلة، ومنطقة "تل أبيب الكبرى".

ومنذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، يشنّ الاحتلال الإسرائيلي عدوانًا على قطاع غزة، أدى إلى استشهاد أكثر من 34 ألف فلسطيني وإصابة عشرات الآلاف.

وتلوح إسرائيل الآن بالهجوم على مدينة رفح جنوبي القطاع، بعدما هجّرت أكثر من مليون ونصف فلسطيني من مناطق شمال غزة.

في المقابل، وبحسب معطيات الجيش الإسرائيلي المنشورة على موقعه الإلكتروني، فقد أُصيب 3241 جنديًا منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بمن فيهم 1573 بالمعارك البرية في قطاع غزة.

كما تشير المعطيات، إلى مقتل 604 ضباط وجنود منذ بداية الحرب، بمن فيهم 260 منذ بداية المعارك البرية.

المصادر:
وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close