الأربعاء 28 فبراير / فبراير 2024

التصعيد بين الكوريتين.. بيونغيانغ تختبر سلاحًا جديدًا

التصعيد بين الكوريتين.. بيونغيانغ تختبر سلاحًا جديدًا

Changed

يساعد نظام تطوير الصواريخ الدفاعية على تدعيم قدرات الجيش الكوري الشمالي باستمرار- غيتي
يساعد نظام تطوير الصواريخ الدفاعية على تدعيم قدرات الجيش الكوري الشمالي باستمرار- غيتي
تواصل كوريا الشمالية تدعيم ترسانتها العسكرية في ظل تصعيد مستمر مع جارتها الجنوبية، حيث تصفها بأنها "عدوها الأول".

أعلنت كوريا الشمالية اليوم الإثنين، أنها طوّرت نظامًا جديدًا لقاذفة صواريخ متعددة من شأنها أن تؤدي إلى "تغيير نوعي" في إمكانياتها الدفاعية.

وذكرت وكالة أنباء كوريا الشمالية الرسمية، أن "أكاديمية بيونغيانغ لعلوم الدفاع"، نفّذت "اختبار تحكّم بإطلاق صواريخ بالستية لراجمة صواريخ بقذائف من عيار 240 ميليمترًا" يوم السبت، وذلك من أجل تطوير "نظام صواريخ بالستية وقذائف يمكن التحكّم به".

وأضافت أنه ستتم الآن "إعادة تقييم" قاذفة الصواريخ الجديدة و"زيادة" دورها في ميدان المعركة.

"العدو الأول"

وكانت كوريا الشمالية المسلحة نوويًا، قد أعلنت هذا العام أن جارتها الجنوبية هي "عدوّها الأول"، فأغلقت وكالات مكرّسة لإعادة توحيد البلدين، وهددت بإعلان حرب إذا تعدت سول على أراضيها "حتى بمقدار 0,001 ملم".

وكرر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون الجمعة، أن بيونغيانغ لن تتردد في "وضع حد" لكوريا الجنوبية إذا تعرّضت إلى هجوم.

ووصف كيم سول بأنها "الدولة المعادية الأولى والأكثر خطورة" لكوريا الشمالية، وذلك خلال كلمة له بمناسبة الذكرى السنوية لتأسيس الجيش.

وصوّت البرلمان الكوري الشمالي لصالح إلغاء جميع القوانين الموقّعة مع الجارة الجنوبية في مجال تعزيز التعاون الاقتصادي، بما في ذلك القانون الخاص بتشغيل مشروع جبل كومغانغ السياحي، في ظل التدهور الحاد في العلاقات بين البلدين.

ويعتبر قانون التعاون الاقتصادي بين الكوريتين، الذي تم اعتماده عام 2005، إطارًا أوليًا لمثل هذا التعاون في حين أنّ قانون المنطقة الخاصة بجبل كومغانغ الذي تم اعتماده عام 2011، يحمل تفاصيل حول الاستثمارات في المنطقة من قبل الجنوب والكيانات الأجنبية.

التصعيد بين الكوريتين

وفي يناير/ كانون الثاني، أطلقت كوريا الشمالية وابلًا من القذائف المدفعية قرب جزيرتين حدوديتين تابعتين لكوريا الجنوبية، ما دفع الشطر الجنوبي لإطلاق تدريب بالنيران الحية وإصدار أوامر إخلاء للسكان.

كذلك، كثّف كيم عمليات اختبار الأسلحة، بما في ذلك إطلاق سلسلة صواريخ كروز هذا العام؛ رجّح محللون أن تكون بلاده تزوّد روسيا بها لاستخدامها في أوكرانيا.

من جانبه، تعهّد الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول بالرد بقوة على أي هجوم من بيونغيانع، داعيًا جيشه إلى "التحرّك أولًا والإبلاغ لاحقًا" حال استفزازه.

وقد عزز التعاون الدفاعي بين بلاده والولايات المتحدة واليابان مذ وصل إلى السلطة في 2022، بما في ذلك توسيع المناورات المشتركة لمواجهة تهديدات بيونغيانغ المتزايدة.

المصادر:
وكالات

شارك القصة

تابع القراءة