الجمعة 14 يونيو / يونيو 2024

الشركة الصينية العملاقة "إيفرغراند" تعلق تداول أسهمها ببورصة هونغ كونغ

الشركة الصينية العملاقة "إيفرغراند" تعلق تداول أسهمها ببورصة هونغ كونغ

Changed

أدى نقص السيولة لدى المجموعة إلى احتجاجات أمام مكاتبها في الصين (غيتي)
أدى نقص السيولة لدى المجموعة إلى احتجاجات أمام مكاتبها في الصين (غيتي)
أعلنت شركة إيفرغراند عملاق المقاولات الصينية أنها ستعلق تداول أسهمها في بورصة هونغ كونغ، وكذلك جميع المنتجات المتعلقة بها مع اقترابها من شفير الإفلاس.

أعلنت شركة العقارات الصينية العملاقة "إيفرغراند" الإثنين تعليق التداول بأسهمها في بورصة هونغ كونغ، من دون أن توضح أسباب هذه الخطوة.

وكان سعر سهم الشركة التي ترزح تحت ديون هائلة قد هوى نحو 80% منذ بداية العام، في الوقت الذي تقترب فيه الشركة من شفير الإفلاس. 

وقالت الشركة في بيان: "سيتم وقف التداول بأسهم مجموعة إيفرغارند الصينية" في بورصة هونغ كونغ.

وأضافت أنه "بناء على ذلك سيتم أيضًا وقف التداول بجميع المنتجات المتعلقة بالشركة في الوقت نفسه".

لكن لم يتم تعليق التداول بأسهم شركة السيارات الكهربائية التابعة للمجموعة، والتي ألغت الأسبوع الماضي مقترحًا لادراجها في بورصة شانغهاي، على الرغم من تراجع سهمها 6% في التعاملات الأولى.

الاستعداد للانهيار

والأسبوع الماضي أعلنت إيفرغراند اعتزامها بيع حصة تملكها في مصرف صيني إقليمي بقيمة 1,5 مليار دولار، مع مكافحتها لتسديد الفوائد لحملة سنداتها.

وهناك خشية أن يتكرر في الصين، ثاني أكبر اقتصاد في العالم، سيناريو مصرف "ليمان براذرز" الأميركي الذي تسبب إفلاسه بالأزمة التي شهدتها الولايات المتحدة عام 2008. وتتجه كل الأنظار إلى الحكومة الصينية التي لم تحدد ما إذا كانت تنوي التدخل لصالح المجموعة الخاصة أم لا.

وطلبت السلطات الصينية من الحكومات المحلية الاستعداد لانهيار محتمل لمجموعة "إيفرغاندي" وفقًا لتقارير، ما يشير إلى أن خطة إنقاذ حكومية كبيرة غير مرجحة.

وأدى نقص السيولة لدى المجموعة الى احتجاجات نادرة من نوعها أمام مكاتبها في الصين، حيث يطالب مستثمرون وموردون باستعادة أموالهم. وأقرت المجموعة بأنها تواجه "تحديات غير مسبوقة"، محذرة من أنها قد لا تكون قادرة على الوفاء بالتزاماتها.

المصادر:
أ ف ب

شارك القصة

تابع القراءة