الثلاثاء 27 فبراير / فبراير 2024

بسبب أزمته.. ميقاتي لغوتيريش: لبنان قلق إزاء أعداد النازحين السوريين

بسبب أزمته.. ميقاتي لغوتيريش: لبنان قلق إزاء أعداد النازحين السوريين

Changed

نافذة إخبارية لـ"العربي" حول إبداء رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان نجيب ميقاتي تخوفه من موجات النزوح السوري على بلاده (الصورة: رئاسة مجلس الوزراء اللبناني)
يبلغ عدد اللاجئين السوريين في لبنان 1.8 مليون، نحو 880 ألفًا منهم مسجّلون لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بحسب تقديرات لبنانية.

أعرب رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان نجيب ميقاتي اليوم الثلاثاء، عن قلق بلاده إزاء أعداد النازحين السوريين، وعدم قدرتها على تحمل المزيد في ظل الأزمة الاقتصادية والمالية الحادة التي تعاني منها.

جاء ذلك خلال اجتماعه بالأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في مقر الأمانة العامة في نيويورك بحسب بيان لمكتب ميقاتي.

وقال ميقاتي: "نحن قلقون من أعداد النازحين السوريين، وعدم قدرة لبنان على تحمل المزيد في ظل الأزمة الاقتصادية والمالية الحادة التي نعاني منها".

ويبلغ عدد اللاجئين السوريين في لبنان 1.8 مليون، نحو 880 ألفًا منهم مسجّلون لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بحسب تقديرات لبنانية.

وشكر ميقاتي، وفق البيان، "الأمم المتحدة على دعمها للبنان على الصعد كافة"، مجددًا التأكيد، على "التزام لبنان بالقرارات الدولية".

ودعا رئيس الحكومة اللبنانية الأمم المتحدة، إلى "دعم لبنان لوقف الانتهاكات الإسرائيلية لسيادته".

"زيادة الدعم للأسر الأكثر فقرًا في لبنان وحل أزمة النازحين"

من جهته، جدد غوتيريش "تأكيد التزام الأمم المتحدة المستمر بدعم الشعب اللبناني" بحسب البيان ذاته.

وأعرب عن تقديره "لسخاء لبنان في استضافة النازحين السوريين".

وأكد غوتيريش أنه "سيعمل مع الدول المانحة على زيادة الدعم للأسر الأكثر فقرًا في لبنان وحل أزمة النازحين".

ويعيش لبنان أسوأ أزمة اقتصادية منذ انتهاء الحرب الأهلية عام 1990، ضاعفتها تداعيات جائحة كورونا، وانفجار مرفأ بيروت الكارثي في أغسطس/ آب 2020.

وكان ميقاتي أبدى تخوفه من تداعيات موجات النزوح السوري على بلاده، وحدد موعدًا لجلسة تعقد الأسبوع المقبل لتحديد الإجراءات الخاصة لمواجهة الموجة الجديدة من النزوح.

وقال ميقاتي: إن "ما يبعث على القلق في ملف اللاجئين السوريين هو أن أكثرية النازحين الجدد من فئة الشباب".

ولفت إلى أن الجيش والقوى الأمنية يجتهدون لمنع ما سماه قوافل النزوح غير المبرر، والذي يهدد استقلالية البلاد، ويفرض خللًا على تركيبة الواقع اللبناني، حسب تعبيره.

المصادر:
العربي - وكالات

شارك القصة

تابع القراءة