الإثنين 22 أبريل / أبريل 2024

بعد حادثة الطائرة.. واشنطن تحض بكين على "إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة"

بعد حادثة الطائرة.. واشنطن تحض بكين على "إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة"

Changed

نافذة إخبارية لـ"العربي" حول اعتراض طائرة عسكرية صينية لمقاتلة أميركية والتسبب في اهتزازها (الصورة: الأناضول)
تشهد العلاقات بين بكين وواشنطن توترًا شديدًا بشأن قضايا مثل تايوان وتحليق منطاد صيني فوق الولايات المتحدة في أواخر عام 2022.

دعا وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، اليوم الأربعاء، بكين إلى الموافقة على مزيد من الاتصالات مع واشنطن.

وقال بلينكن لصحافيين خلال زيارة للسويد: "أعتقد أن ذلك يؤكد فحسب على أهمية أن تكون بيننا خطوط اتصال منتظمة ومفتوحة، منها بين وزيري الدفاع في بلدينا".

بكين ترفض عقد اجتماع مع واشنطن

وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الإثنين الماضي، أن بكين رفضت تلبية دعوة أميركية لعقد اجتماع هذا الأسبوع في سنغافورة بين وزيري دفاع البلدين لويد أوستن ولي شانغفو، ووصف بلينكن الرفض بـ"المؤسف".

وأعلن الجيش الأميركي أمس الثلاثاء، أن طيارًا صينيًا قام "بمناورة عدوانية غير مبررة" الجمعة بالقرب من طائرة استطلاع عسكرية أميركية كانت فوق بحر الصين الجنوبي.

وتظهر لقطات فيديو نُشرت طائرة مقاتلة تمر أمام طائرة أميركية تهتز بفعل الاضطرابات الناجمة عن مرور المقاتلة الصينية.

وعقب ذلك، أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية أن "إرسال الولايات المتحدة المتكرر وطويل الأمد لسفن وطائرات لمراقبة الصين عن كثب يضر للغاية بسيادة الصين وأمنها القومي".

وشدّد بلينكن على أن "الطيار الصيني قام بمناورة خطرة مقتربًا جدًا من الطائرة ".

وأضاف الوزير الأميركي قائلًا: "حصلت سلسلة عمليات مماثلة ليس فقط تجاهنا ولكن تجاه بلدان أخرى في الأشهر الأخيرة".

مناورات استفزازية

واتهمت الصين الولايات المتحدة الأربعاء بالقيام بـ"مناورات استفزازية وخطيرة". وقالت: "توغلت طائرة استطلاع أميركية من طراز RC-135 عمدًا في منطقة التدريب التابعة لنا للقيام بعملية استطلاع وتدخل".

وتأتي هذه الأحداث في حين يرتفع منسوب التوتر بين بكين وواشنطن على خلفية قضايا مثل تايوان وتحليق منطاد صيني فوق الأراضي الأميركية مطلع العام.

وندّدت الحكومة الصينية الأربعاء بما اعتبرته "استفزازًا" أميركيًا بعد حادثة بين طائرة مقاتلة صينية وطائرة استطلاع عسكرية أميركية كانت تحلق فوق بحر الصين الجنوبي، بينما تشهد العلاقات بين البلدين توترًا شديدًا.

ويأتي ذلك، بينما تشهد العلاقات بين بكين وواشنطن توترًا شديدًا بشأن قضايا مثل تايوان وتحليق منطاد صيني فوق الولايات المتحدة في أواخر عام 2022.

المصادر:
العربي - أ ف ب

شارك القصة

تابع القراءة
Close