الأربعاء 29 مايو / مايو 2024

بعد كشف زيفها.. حماس تدعو مروّجي رواية "قطع الرؤوس" للتراجع

بعد كشف زيفها.. حماس تدعو مروّجي رواية "قطع الرؤوس" للتراجع

Changed

روّج الاحتلال كذبًا لرواية "قطع مقاتلي حماس رؤوس الأطفال خلال عملية "طوفان الأقصى"
روّج الاحتلال كذبًا لرواية "قطع مقاتلي حماس رؤوس الأطفال خلال عملية "طوفان الأقصى"- غيتي
اعتبرت حماس أنّ إقرار حكومة الاحتلال بعدم صحة رواية "قطع رؤوس الأطفال" "هو خطوة جديدة لفضح سلوك تلك الحكومة الفاشي.

دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" اليوم الخميس، الدول والحكومات والمؤسسات إلى التراجع عن مواقفها التي تبنّت ادعاءات تل أبيب بتورّط مقاتلي الحركة بـ"قطع رؤوس أطفال إسرائيليين" أثناء عملية "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وأمس الأربعاء، أفادت صحيفة "لوموند" الفرنسية بأنّ المكتب الصحفي للحكومة الإسرائيلية أبلغها أنّه "لم يكن هناك قطع للرؤوس" في مستوطنة كفار عزة أو أي موقع من المواقع التي هاجمتها الفصائل الفلسطينية خلال عملية "طوفان الأقصى".

وتعقيبًا على ذلك، اعتبرت "حماس" في بيان، أنّ تحقيق لوموند حول الدعاية الصهيونية الزائفة التي رافقت أحداث 7 أكتوبر، والذي تضمّن إقرارًا من المكتب الصحفي التابع لحكومة الاحتلال بعدم صحة رواية "قطع رؤوس الأطفال"  التي روّجت لها آلة الدعاية الصهيونية، "هو خطوة جديدة لفضح السلوك الفاشي لحكومة الاحتلال".

وأضافت الحركة أنّ الاحتلال "اعتمد على استغلال هذه الروايات ونشرها، للتحريض على شعبنا الفلسطيني، وتبرير المجازر والفظاعات وحرب الإبادة التي يشنّها ضد المدنيين العزل في قطاع غزة".

وشدّدت على أنّه أمام هذه الحقائق التي تتكشف تباعًا، "على الدول والحكومات والمؤسسات التي تبنّت الرواية الصهيونية الكاذبة، التراجع فورًا عن مواقفها ضد شعبنا ومقاومته".

كما دعت وسائل الإعلام "التي سوّقت لهذه الدعاية دون أي التزام بقواعد المهنية الصحفية"، إلى "الاعتذار عن مساهمتها في تشويه نضال شعبنا الفلسطيني، وتعديل مسارها"، و"تكثيف الجهود لنشر وتوثيق الجرائم التي يتعرّض لها الشعب الفلسطيني خصوصًا في قطاع غزة، من حرب تجويع ومجازر وإبادة ممنهجة على يد جيش الاحتلال".

"إسرائيل استغلّت الأكاذيب"

وذكرت صحيفة "لوموند" في تحقيقها، أنّ إسرائيل لم تفعل شيئًا لمحاربة المعلومات المضللة بشأن رواية "قطع رؤوس الأطفال"، بل وفي كثير من الأحيان حاولت استغلالها بدلًا من إنكارها.

وفي هذا الصدد، ذكرت الصحيفة أنّه بعد 3 أيام من عملية "طوفان الأقصى"، دعا جيش الاحتلال عشرات الصحفيين الأجانب بمن فيهم مراسلو "لوموند" إلى زيارة كفار عزة، وأشارت إلى أنّ الجثث التي شُوهدت كانت جميعها ملفوفة بأكياس، وجميعها بحجم أشخاص بالغين وليست لأطفال.

ورسم تحقيق "لوموند" خطًا زمنيًا لكيفية تطوّر "شائعة قطع رؤوس 40 طفلًا إسرائيليًا" بدءًا من يوم 10 أكتوبر من خلال تناقلها في الإعلام الإسرائيلي، ثمّ تكرارها على لسان متحدث باسم الحكومة الإسرائيلية وجيشه.

وأضافت أنّه بعد ذلك تناقلت وسائل إعلام غربية الخبر في غضون ساعات، وصولًا إلى ادعاء الرئيس الأميركي جو بايدن بأنّه "شاهد صور الأطفال مقطوعي الرؤوس" بنفسه.

ومؤخرًا، كشفت وسائل إعلام غربية عدة كذب عدد من الادعاءات الإسرائيلية حول عملية "طوفان الأقصى"، ومن ضمنها ما أُثير حول اغتصاب وقتل مجندتين في مستوطنة بئيري على يد مقاتلين فلسطينيين. وكشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية أيضًا أنّ الحادثة ملفقة بالكامل.

وفي ديسمبر/ كانون الأول الماضي، كشف تحقيق مطوّل ومُفصّل لصحيفة "ليبراسيون" الفرنسية، زيف وتزييف كثير من تفاصيل الرواية الإسرائيلية الكاذبة بعد عملية "طوفان الأقصى"، منها رواية قطع رؤوس الأطفال.

المصادر:
العربي - وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close