الإثنين 26 فبراير / فبراير 2024

بهدف سحب قواتها من نيامي.. فرنسا تجري محادثات مع مسؤولين في النيجر

بهدف سحب قواتها من نيامي.. فرنسا تجري محادثات مع مسؤولين في النيجر

Changed

مستشار رئيس النيجر المخلوع محمد بازوم يتحدث لـ"العربي" عن ظروف احتجازه (الصورة: غيتي)
للنيجر أهمية بالغة حاليًا بالنسبة إلى الفرنسيين خصوصًا بعد سحب قواتهم من مالي إثر انقلاب 2020 وبعدها بوركينا فاسو العام الماضي.

أفادت صحيفة لوموند، اليوم الثلاثاء، بأن فرنسا بدأت محادثات مع بعض المسؤولين في جيش النيجر لسحب بعض قواتها من الدولة الإفريقية بعد الانقلاب الذي أطاح بالرئيس محمد بازوم.

ونقلت الصحيفة عن عدة مصادر فرنسية مطلعة على الأمر لم تكشف عن هويتها قولها إنه لم يجر تحديد عدد الجنود الفرنسيين ولا توقيت مغادرتهم حتى هذه اللحظة.

إنهاء التعاون العسكري

ونوهت الصحيفة إلى أن المحادثات لا تجري مع قادة الانقلاب بل مع مسؤولي الجيش النظامي الذين تتعاون معهم فرنسا منذ فترة طويلة.

وقالت فرنسا، القوة الاستعمارية السابقة للنيجر، إنها ستنهي التعاون العسكري وتوقف جميع مساعدات التنمية للبلاد.

ويطالب قادة الانقلاب الذي نفذ في 26 يوليو/ تموز الفائت بسحب الجنود الفرنسيين، في وقت فيه ينتشر نحو 1500 جندي فرنسي حيث يشاركون في التصدي للجهاديين في إطار اتفاقات عسكرية ثنائية.

لكن باريس ترفض حتى الآن دعوات قادة الانقلاب لسحب هؤلاء الجنود، قائلة إنها لا تزال تعتبر الرئيس محمد بازوم، المنتخب ديمقراطيا والمحتجز حاليًا، الزعيم الشرعي للبلاد.

والسبت الماضي، تجمع عشرات الآلاف من المحتجين خارج قاعدة عسكرية فرنسية في نيامي عاصمة النيجر للمطالبة بمغادرة القوات الفرنسية.

وذكرت الصحيفة أن بعض القوات الفرنسية قد يعاد نشرها في المنطقة، خاصة في تشاد المجاورة، فيما قد يعود البعض الآخر إلى فرنسا.

"تحديد حركة القوات الفرنسية"

وفي وقت سابق اليوم الثلاثاء، قال مصدر مقرب من وزير الجيوش الفرنسي سيباستيان لوكورنو لوكالة فرانس برس إن محادثات حول "تسهيل تحركات القوات العسكرية الفرنسية" في النيجر، أحرزت تقدمًا.

وأشار المصدر إلى "تحديد حركة القوات الفرنسية منذ تعليق التعاون في مجال مكافحة الإرهاب"، عقب الانقلاب العسكري في نيامي.

وللنيجر أهمية بالغة حاليًا بالنسبة إلى الفرنسيين خصوصًا بعد سحب قواتهم من مالي إثر انقلاب 2020 وبعدها بوركينا فاسو العام الماضي، ما أثّر على النفوذ الفرنسي في هذه المنطقة.

ومنذ الانقلاب بلغ التوتر الدبلوماسي ذروته بين العسكريين الحاكمين وفرنسا التي لا تعترف بشرعيتهم، حيث ألغى العسكريون في 3 من الشهر الفائت العديد من الاتفاقات بين البلدين.

وأمس الإثنين، أكّد رئيس وزراء النيجر الذي عيّنه النظام العسكري علي الأمين زين أنّ "محادثات جارية" من أجل انسحاب "سريع" للقوات الفرنسية المتمركزة في البلاد.

المصادر:
وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close